المدونـــــون يتكلمـــــون ..والسمراء
اليوم في حوار المدونون يتكلمون معي العزيزة خفيفة الظل ..قالت في مدونتها (اى حاجه بقى ) ..وعندما طلبت منها الحوار
قالت (دى مدونه ملخبطه ..هطلعى منها إيه؟) ..أنها السمراء...سمراء النيل
قالت (دى مدونه ملخبطه ..هطلعى منها إيه؟) ..أنها السمراء...سمراء النيل

تركت لي العنان ..فسألتها عن حياتها*
لكِ الآن أن تعرفينا بسمراء النيل؟
اسمي انجي احمد حتى الآن أنا 25 عام وسوف أكمل 26 في 11/15 (لزوم الهدايا ) اعمل باحثه أو معيدة غير ثابتة في كلية التربية الرياضية بنات قسم العاب قوى ..وحاليا اعد نفسي لمناقشة الماجستير
وعن إنجازاتك الرياضية؟
لكِ أن تعرفي بعضاً منها فلن أجد الوقت لإحصائها كلها ..فأنا بطلة مصر في الريشة الطائرة زوجي سيدات - ثاني مصر فردى سيدات في الريشة الطائرة أيضا - ثاني جمهوريه لعدة سنوات متتالية - ثالث جامعات في الاسكواش - غير ذلك احترافي الدولي في سلطنة عمان للريشة الطائرة وبذلك فأنا لاعبة دوليه - أيضا نظراً لحسن لياقتي البدنية تم ترشيحي من قبل وزارة الشباب والرياضة للسفر للأردن للاشتراك في البرنامج الدولي لسمو الأمير حسن ..غير ذلك فأنا كنت في فرق الفنون الشعبية وحاصلة على النجمة الأولى ولقب أفضل راقصه على مستوى الجامعات ...ويكفى هذا يا مدونين
استمرار دراستك حتى الماجستير ..أيعتبر تحدى؟
هو بالفعل تحدى...لكي اثبت لنفسي أنني قويه مهما كانت الظروف ..أيضا اعتقد انه آن الوقت الذي آخذ شيئا مما حُرمت منه ، فلقد كان هذا شرطي عندما بدأت في دراسة الماجستير ..أن ينفق والدي عليه من الألف إلى الياء..ومن الممكن أن يكون هذا تحدياً أيضا
هل أنت مستقلة في حياتك؟
استطيع أن أقول نعم..فأنا انفق على نفسي ..واهلى لا يعرفوا عنى إلا القليل حتى مكان عملي لا يعرفوه..اعتقد أنني هكذا كأنني أعيش بمفردي
وهذا الاستقلال أعاقه ارتباطك؟
الله عز وجل ولله الحمد اعطانى إنسان متفهم جداً ..حبي له وحبه لي جعلنا متفاهمين إلى أقصى حد...وهذا يجعل ارتباطنا لا يمثل اي أعاقه إطلاقا
انفصال والديكِ..هل اثر في تكوين شخصيتك؟
بالتأكيد...فأنا وما فيه الآن كان له تأثيرين ..التأثير الأول بعد انفصال والديا لم يكن هناك من يقف بجواري ويوجهني ..وأنا وقتها كنت مازلت صغيره ..بمعنى أدق أنا (ارتميت ) في الحياة وتعاملت معها ..وأيضا تعلمت منها..وهذا ما جعلني أتعامل مع تلك الدنيا بطريقتي وتعليمي
أما التأثير الثاني والذي كان له النصيب الأكبر فكان قسوة والدي الشديدة فهو لاغى المشاعر من قاموسه وهذا ما نتج عنه هذا الانفصال أنني عشت تلك القسوة ..فكانت نتيجة الانفصال أن تربى لدى عدة مشاعر مثل الخوف والحرمان والحزن والوحدة والإحساس الدائم بالظلم والقهر ..وهذا أيضا ما يفسر تصرفاتي التي تكون أوقات كثيرة غير مفهومه ..وأيضا كلماتي الحزينة النابعة من تلك التجربة التي مررت بها
بذلك فأن انجي تخفى وراء شخصيتها المرحة شخصية حزينة؟
إنني تعلمت أن الحزن يقتل ألف مرة في الثانية ..لذا فأنا اعرف أن لا يوجد ذنب لأحد أن يمر بما مررت أنا بيه ..غير أن حياتي كلها (مكعبله) وشرحها يحتاج مجهود وتعب منى أو ممن يسمعني .(فبديها طناش ) ..أينعم إجابتك صحيحة..لكن أنا أخفى وراء شخصيتي المرحة شخصية شبه ميتة
قولي لي...أين تكمن قوة وإرادة انجي ..وما مصدرها؟
إن قوتي تأتى من العند ...فأنا عنيده جدا ..أما إرادتي فهى نتيجة احساسى وهذا الإحساس موهبة من عند الله عز وجل ..وهو ما يعطيني الأمل أو لا يعطيني ..على حسب هذا الإحساس ..وعلى حسب رؤيتي
أما مصدر القوة والإرادة ،، أو حتى العند والإحساس ..هو ما مررت بيه من ظروف ورفضي أن أكون ضعيفة أو أن اُهزم ...فأنا ارفض نظرة الانتصار في أعين الآخرين ..لأن أجمل شئ أن ترى نظرة انتصارك في عينيك
طموحك...هل وجدتي مرسى له ؟
أحيانا... عندما اجلس لنفسي اجدنى وصلت لما كنت أتمناه من انجازات وأقول لقد حققت ما كنت أريده إلا أن طموحي ليس له حد ...إنني سافرت ونجحت وارتبطت بالشخص الذي أحببته ..لكنى أقول أن طارق هو المرسى الذي من خلاله (إن شاء الله) سوف أحقق اي طموح لي وله
أحيانا... عندما اجلس لنفسي اجدنى وصلت لما كنت أتمناه من انجازات وأقول لقد حققت ما كنت أريده إلا أن طموحي ليس له حد ...إنني سافرت ونجحت وارتبطت بالشخص الذي أحببته ..لكنى أقول أن طارق هو المرسى الذي من خلاله (إن شاء الله) سوف أحقق اي طموح لي وله
إلى من تلجئين في أزماتك؟
دائما ما الجأ إلى الله سبحانه وتعالى ، فأنا على تمام اليقين إن اى ازمه أمر بها حلها في يد الله عز وجل ، أما غير ذلك فليس لي احد في الدنيا غير الله سبحانه وتعالى ثم طارق خطيبي
دائما ما الجأ إلى الله سبحانه وتعالى ، فأنا على تمام اليقين إن اى ازمه أمر بها حلها في يد الله عز وجل ، أما غير ذلك فليس لي احد في الدنيا غير الله سبحانه وتعالى ثم طارق خطيبي
إذا أطلقت العنان لخيالك ..فمن تريدي أن تكوني؟
دائما ماكنت اسأل نفسي هذا السؤال...وكثيراً ما كنت أجده صعب لكن لا اعرف لما كنت أتخيل نفسي أميرة ..وأنى من هذا العصر حيث
دائما ماكنت اسأل نفسي هذا السؤال...وكثيراً ما كنت أجده صعب لكن لا اعرف لما كنت أتخيل نفسي أميرة ..وأنى من هذا العصر حيث
الأميرات اللاتي تسكن القصور ..لكن اغلب الأوقات كنت أتمنى أن أكون شخصاً آخر غير انجي
الأصدقاء في حياتك ..كيف ولماذا؟
أصدقاء...كلمة كبيرة جدا وهى موجودة في حياتي لكن ليس لدرجة (انتيم )..واعتقد أن الأصدقاء الذين كانوا في حياتي وجودهم كمصلحة فقط ..فأنا كنت مجتهدة إلى حد ما فكان الكل يتقرب منى لكي يستفاد منى ..كما أنني مرحة كما تعرفين فكنت (بضحكهم ) واعتقد انه السبب الوحيد لتلك الصداقات ..أما وقت ازماتى فكان الجميع مشغول ..
أما الأصدقاء الوحيدين الحقيقيين في حياتي هم من عرفتهم من خلال التدوين ..وأريد أن أقول لكِ موقف يوم خطوبتي حيث كنت بمفردي وعندما علمت صديقتي هبه صاحبة مدونه قلب يحترق بذلك اتت لى من السويس وكان عندها ثانى يوم امتحان !!!
أيضا ياسمين صاحبة مدونة سكاى لايت التي بدونها خطوبتي
(مش كانت هتمشى )
ومرام صاحبة مدونة ما علينا التي ما دائما أجدها لتسمعني ورفقة عمر التي توصلني دائما لبر الأمان ...الأصدقاء عندي هم المدونين
ومرام صاحبة مدونة ما علينا التي ما دائما أجدها لتسمعني ورفقة عمر التي توصلني دائما لبر الأمان ...الأصدقاء عندي هم المدونين
وعن ارتباطها سألت*مع دخول الحب والارتباط حياتك ماذا فعل بها؟
قلت من قبل أن دخولي التدوين كان سبب سعادتي..في كثير من الأشياء إلا أنني كنت تقريبا بمفردي اغلب الوقت ولا أجد سوى نفسي وحضني ليسعني إلا أن حياتي تغيرت بعد ارتباطي ويكفى إنني أحسست بالفعل إنني أميرة مثل ما كنت أتخيل...الارتباط اعطانى إحساس أنني لست يتيمة ..طارق استطاع أن يحقق المعادلة الصعبة ويكون هو كل شئ في حياتي ..وكل ما أتمناه أن يكمل الله علينا بالخير ونكون في بيت واحد
طارق...أين تريه في حياتك بشكل عام؟
طارق هو الدنيا التي أعيشها ، فلقد وجدت بيه حنان امى الذي حُرمت منه ..والأبوة التي حُرمت منها وجدتها فيه ..اعطانى إحساس لم اشعر بيه من قبل ..أن أجد من يحمل مسئوليتي غيري ..طارق هو كل حياتي
هل يمثل الارتباط – شئ من القيود- على حياتك؟
لا استطيع أن أطلق عليها قيود ولكن هي شئ لابد منه ..فأنا الآن لدى مسئولية كبيره أنا لم اعتاد عليها ..أيضا يجب علي الآن أن اسأل على أهل طارق بين الحين والآخر وأنا تربيت على أنني لا اسأل على احد ولا اكلم احد أيضا أنا كنت قبل الارتباط مثل الطفلة التي ترى كل الناس إخوتها فكانت هي حياتي ..أما الآن فهناك إنسان في حياتي يجب أن أراعى مشاعره واحترم رغبته وطارق ولله الحمد يقنعني بما يريد أن يقوله بمجرد نظرة منه ..وكثيرا اشعر أنني مخطئه ويجب أن انسلى أنني طفله قليلا وألاحظ تصرفاتي وكلامي..أنها متطلبات حياتي الجديدة
ماذا يمثل المستقبل لكِ؟ وكيف تفكرين فيه؟
المستقبل هو دراستي وزواجي من طارق..فكما قلت أنا حاليا اعد رسالة الماجستير لكي أناقشها السنة القادمة بإذن الله ..والمستقبل هو أنني أكمل للدكتوراه ..وان اثبت نفسي واثبت في الكلية
وبالطبع زواجي من طارق هو أهم شئ الآن ..إنني أحاول أن أسير على خطوات ثابتة ..الأهم فالمهم
وعن مدونة اى حاجه بقى *ما قصة اسم المدونة؟
كلمة اى حاجه بقى دائما ما أقولها عندما افعل اى شئ كرد على مثلاً..إيه إلى بيحصل ..أو إيه اللي انتى بتعمليه ده ..فأقول اى حاجه بقى
وعندما فكرت في أن اختار عنوان للمدونة فكرت في اى نوع للكتابة هكتبها هل هي عن الحب ؟..واعتقد أنى بكده أخليت بمبدأ المدونة لأنني أريد أن اكتب عن كل شئ !! لذا سألت نفسي سؤال
أنتي عايزة تكتبي في إيه بالضبط؟..فوجدتني بعفويه أقول ..اى حاجه بقى ..ومن هنا كان عنوان المدونة
أنتي عايزة تكتبي في إيه بالضبط؟..فوجدتني بعفويه أقول ..اى حاجه بقى ..ومن هنا كان عنوان المدونة
ما قصة إنشاء المدونة؟
في البداية كان لي موقع على الماسنجر الذى يسمى سبيس وهو يقتصر على المسجلين للهوتميل وأنا كنت أريد اكبر عدد من الناس يشاركوننى ما اكتبه ولم أكن اعرف ماذا تعنى مدونة غير أن صديقي العزيز سجين فى قلب الوطن هو من عرفنى بالمدونات من خلال انه أرسل لي بعض المدونات اقرأ فيهم موضوعات أعجبته ..اعجبتنى الفكرة ..وكانت تلك قصة المدونة
هل اختلفت حياة انجي عندما دخلت التدوين؟
بالفعل اختلفت كليا وجزئيا ...قبل المدونة كتابتي كانت مصيرها بعض الورق الأصفر ملقى في درج المكتب عندي ..لكن بعد المدونة وجدت من هم مثلى يحسون بي واجد من يطبطب علي يشاركوني حياتي كأنهم في الحياة يعيشون معي ..أيضا ازدادت ثقتي بنفسي فأنا امتلك خصلة دائما ما اقلل من نفسي لكن بعد التدوين ونجاح مدونتي اعطانى ذلك ثقة كبيره واعطانى إحساس بأنني لست بمفردي ..أنني ولله الحمد لي من أصدقاء التدوين رجال بحق
موضوع كتبتيه في مدونتك..يرتبط بكِ ويقترب من قلبك؟
كل المواضيع التي كتبتها قريبه لقلبي فأنا اكتب ما مررت به بالفعل ولكن حتى ما لم أمر به ..فأنا أحسسته جدا وأحسست أنني وصلت لقمة الإحساس بها ..مثل عالم الدمى والصمت ورقصة مع المطر ..كل المواقف والكتابات التي قمت بكتابتها ارتبطت بي وبفكري وإحساسي
مازالت ولازلت قويه ...كلمات كتبتها عن إحساس يكمن بداخلك..كم مرة أحسست بمشاعر الآخرين تشعُر بكِ؟
كثيرا جدا..أنني أحس بيد تطبطب على مثلما قلت ..أتمنى للكل أن يكون قوى ..ولا يزال قوى
صراع ...ماذا تمثل لكِ تلك الكلمة في عالم التدوين ؟
كم عانيت من تلك الكلمة...في كل شئ ..الصراع عندما اقرأ لفلان أجد صراع بداخل كلماته ..أحسها جدا ..صراع ما بين كتابتي لموضوع غير قابل للنشر واننى اتأنى في ما أريد أن اعمله ..وصراع في اننى انشر كل ما لدى
صراع في مشاعري...التي أوقات كثيرة جدا تكون متداخلة ..صراع ما بين حزني والمواقف المضحكة في حياتي....صراع نتيجة صراعي مع نفسي لأي سبب ..صراعي مع ضعفي الذي يراودني ويغلبني ..صراعي مع والدي..الدائم المتعب لي
حرصك على حضور لقاءات المدونين ..ماذا تعنى لكِ؟
في البداية أتعرفي إحساس من يبحث عن أهله؟... كنت أنا
كنت أحاول أن يكون لي عزوة وأهل ..وكنت اشعر اننى أجدها مع من أقابلهم ..لكن بعد ذلك أصبحت أحب جدا ان أرى أهلي مرة أخرى وإخوتي وأصدقائي ..وعندما تمنعني ظروف أن احضر أي تجمع كنت أجد (زعل ) كبير واتصالات لكي احضر وكان هذا شئ يسعدني جدا
ماذا تتوقعين لمستقبل التدوين؟
اننى أحاول أن أتابع ما يحدث في مجال التدوين واسمع عدة اقتراحات عن جمعيات وحقوق..وأنا لا أحب ذلك لاننى هكذا حرة ..واعتقد انه مثل اى جمعيه في الدنيا بدايتها تكون حرية ويأتي من يقيدها
أنا أتوقع أن التدوين سوف يكبر أكثر ويكون له مستقبل كبير ويكون له صوت مسموع ..لكن إذا كانت تدعمها حرية
وعندما أغلقت المدونة فكنت لها بتلك الأسئلة *
إغلاق المدونة كان هزيمة أم حزن؟
الاثنين ...لقد أغلقت مدونتي مرتين أول مرة بعد اللقاء الثالث في الأوبرا أغلقتها عندما أحسست بأن نفوس الناس تغيرت وازدادت وشوشهم خبث ..فهم يدخلوا مدونتك كأصدقاء وأحباب وتجدينهم من خلفك (شغالين تريقه عليكى ) ..وهذا أحزنني بشدة ..وعندما فتحتها مرة أخرى حاولت أن اكتب عن هذا التغيير والنفاق لكن اكتفيت أن اعبر عن هذا في قصيدة وشوش التي كتبتها في المدونة ...أما المرة الثانية هي ما كانت سبب حزني وهزيمتي أيضا لاننى لم أتخيل أن يصلني تعليق مثل ما حدث...أحسست فعلا بالانهزام
بالتفصيل..ما هو سبب إغلاق المدونة؟
القصة هي في تعليق وجدته في إحدى الموضوعات وصل لي من مجهول يحمل أبشع وأقذر الشتائم واتهام صريح في الإعراض ..في المرة الأولى اكتفيت بأن امسحه إلا اننى وجدته مرة آخري يضع تعليقا آخر قذر ولم يكتفي بذلك بل وضع تعليق في مدونة طارق وسبني عنده بنفس الأسلوب ....غير ذلك وصلني قبلها بفترة تعليق من مدون مازالت احتفظ بتعليقه يقول على قصيدة أول جريمة أنها اى شئ غير أن تكون شعر ..واعتقد أن كله تراكم على واختلط الحابل بالنابل ..ولم استطع أن أتحمل أكثر واستسلمت للوجع
أكثر الكلمات التي قيلت لكِ وأثرت فيكِ لكي تتراجعي عن إغلاق المدونة؟
وصل إلي كلام كثير سواء على الايميل أو الماسنجر أو حتى على المدونة والطريف وما أحسست به اننى (فاتحه المدونة إيجار جديد) ..فقد وصلني كلام يقول أن المدونة دى مش من حقك دى من حقنا كلنا ..فكان كل من يحادثني يقول هذا !!
أيضا وصلني ايميل من واحدة قالت : حرام عليكِ تقفلي المدونة أنا تهت من بعد ماقفلتيها ..أنا بلاقي نفسي بين كلامك
وأيضا وصلني من شاب قال لي : أنا لما بقرالك بيوصلنى إحساس بالحنين ورغم انك صغيرة في السن وانا اكبر منك بثلاث سنين إلا أن أوقات كثيرة بحس انك امى ومش في أم بتحرم ابنها من الحنيه ..وكتبلى في النهاية ...سلام يا أم المدونين
ما حدث مشكله تواجه الكثيرين والكثيرات من المدونين...فما رأيك فيما حدث؟
من الممكن أن اعرفها على إنها ظاهرة عاديه لشخص مريض لكن المشكلة تكمن في عدة تساؤلات يطرحها الكثير من الناس...مثل هو بيقول كده ليه؟..أكيد يعرفها ؟!
ممكن تكون عملت حاجه فعلا؟!!!
أسلوب التشكيك هذا موجود بالفعل لكن لا استطيع أن أقول غير انه من شخص مريض والغرض من هذا الكلام الله وحده هو العالم بيه
بعد أن اغلقتى المدونة ...لا نستبعد إغلاقك لها ثانيا ..ففي اعتقادك ..ما هي الأسباب التي قد تستدعيك لذلك؟
قلت لكِ سابقاً اننى طفله..والطفل دائما ما يرجع في كلامه وأنا أحببت التدوين جدا..واجد نفسي فيه ..فأنا أتمنى أن استمر إلى أن يرزقني الله بأطفال ويكون عندهم مدونات مثل أمهم وأبيهم
أما عن الأسباب فالله اعلم بها ..إلا إذا فقدت احساسى وقدرتي على الكتابة ..وحاليا هذا مستبعد
قلت لكِ سابقاً اننى طفله..والطفل دائما ما يرجع في كلامه وأنا أحببت التدوين جدا..واجد نفسي فيه ..فأنا أتمنى أن استمر إلى أن يرزقني الله بأطفال ويكون عندهم مدونات مثل أمهم وأبيهم
أما عن الأسباب فالله اعلم بها ..إلا إذا فقدت احساسى وقدرتي على الكتابة ..وحاليا هذا مستبعد
إذن لا تستطيعي الاستغناء عن مدونتك؟
بالفعل...فبرغم مشاغلي الكثيرة في عملي ودراستي وانشغالي بالرسالة الآن إلا اننى لا استطيع الاستغناء عنها
لدرجة انه قبل أن ارتبط بطارق تقدم لي شخصاً رفضته لأنه قال لي بالحرف ( بلا تدوين بلا قرف...اعملي حسابك مش في كتابه في الزفت ده ) وطبعا الرفض لم يكن بسبب طريقة الكلام فقط ولكن لأنه أراد أن يحرمني من الشئ الوحيد الذي وجدت نفسي فيه
أريد كلمه تقوليها لمن كان السبب في غلق المدونة؟
كل ما سوف أقوله له ..اتقى الله في ما تقوله وتعمله ..خاف على حرمتك ..والي لا تقبله على أمك أو أختك أو زوجتك لا تقبله على غيرك ...وربنا يهديك
**************************
بتلك الكلمات أنهيت حواري مع انجي ..تلك السمراء الطفو ليه البريئة
وأدعو الله معها أن يهدى الجميع
شيماء الجيزى



