الخميس، ٣٠ أغسطس ٢٠٠٧

المدونون يتكلمون ..وإتكلم فى الجديد

إتــكــلـــم

**************
الجميع يعرف حوارى " المدونون يتكلمون" الذى صنع لدى فارق لم اكن احلم بيه ..فأكتشفت من خلاله مستويات عديدة تخطيتها
فى إقامة حوار ناجح ، انا بالفعل تعلمت منه الكثير والفضل فى المقام الأول يعود إليكم اخوانى المدونين ..ولأن حب هذا الحوار تسرب
إلى قلبى وبت افنى واجتهد فيه لأضعه بين ايديكم وبيه كل جديد ..فلقد فكرت فى الجديد ..والجديد هو جزء من الحوار..فالحوار لكل مدون
يتكلم فيه ..وهنا سنجعله يتكلم بطريقة جديدة ..فى هذا الحوار انا سأكون محرره له ..وانتم تصنعوه ، انه " إتكلم" وإتكلم ببساطة فكرة - ارجو ان تقبلوها - تعتمد على إختياركم للمدون الذى سجرى معه الحوار وسيتم الاختيار بإحصاء اكبر عدد اصوات وذلك من خلال تعليقاتكم او الايميل الخاص بي


والجديد ايضا فى إذا ما قمت بأختيار مدون للحوار يمكنك ان تترك سؤالا او موضوع للمناقشة مع المدون وعلى الا يزيد عن خمسة اسئله ..وسيكون حوار إتكلم تبادلي مع المدونون يتكلمون
_________________________________
قمت بعرض الفكرة عليكم وارجو ان تنال إعجابكم وقناعتكم وتفاعلكم ايضا ..فإن حدث ونالت التفاعل الازم اعتقد اننى سأبدا فيها فوراً
تحياتى لكم وانتظروا ايضا المدونون يتكلمون قريباً

السبت، ٢٥ أغسطس ٢٠٠٧

لقد وجدتها


تلك القصة القصيرة اهديها له ...فلقد وعدته بكلمات كثيرة اكثر بكثير مما تنبع من تلك الكلمات ...صديقى ...ببساطه اهديها لك


======================


أرايت يوماً شابً لبق الكلمات مهذب ذو نظرة حادة نحو المستقبل، ينغمس فجأة فى احلام يقظيه دامع العينين ساحرهما ؟
هناك أمامي ...عيناه سارحه تلمع بدموعها على استحياء ...أناس من العجب يسيرون أمامي ..ومن خلفي...أظنهم من حولي...لا بل من فوقي !
انهم كشريط تجر خواطرهُ فى كل مكان يركضون....إلا هو فى ذات المكان ...امامي..وفنجان قهوة يحتسيه بعين كادت تملؤه بقطرات دموعِ .
حاولت ان استشف دوافع احلامه ..ان ألفت إنتباه فضولي ..ان اخرجه على استحياء من سرحانه ..وكانت فاشله تلك المحاولات التي ما تلبث ان تضعف امام قوة جباره..عظيمه..قوة الحب.
فهناك فى مكان ما ، غير الذى يسكن فيه الجسد..غابت الروح ، سارت ..بل طارت ..لالا بل رقصت التانجو علي موسيقي ناعمة ،، واطراف تكاد تلمس سحب السماء فى كل حركه ..روحان استنشقا عبير الجنه ونغمات رنانه تصدر احرف الحب فى خفوت مداعب ، وانا على ضفاف الحياة انتبه لنهاية خطة اعدها ..حتى يستريح عبثي الفضولي ..فكم من الموقت مر على حاله هذه؟
لا يتحرك ولو رعشه ...عيناه بأهداب لا ترمش ..تلمع فى حياة نابضة قوية ...اعترف..لقد نفذ الصبر منى ؛ وفضولي وحش كاسر ... وللإستعداد كانت بداية الخطه ..,
( رأيتها ...) ,,, ( لمستها ),,,,( قلت لها احبك ...)
الآن ...كل شعره فى انحاء جسدى أحل بها الشيب،، تقف ذنهاراً منتظرة ان يهدأ احداً من روعاتى ..فالفزع هو صاحبى الآن ...غزت ملامحى كينونات لم انتصر عليها من قبل
تملكنى الإندهاش ..وعلامات التعجب احيطت بصفحات وجهى !!!

أرايت يوماً شابً يقفز فرحاً من على كرسي فى مكان عام يكاد يحتضن كل من تراه عيناه ؟
أرايت شاباً يرى لأول مرة حقيقة كانت امامه طيلة الوقت إلا انه لم يرها إلا فى حلم يقظي؟

فمع الرقصة الشهيرة انغمست عيناه فى وجهها ..ها هو الآن يستطيع ان يصفها...بياض الشمي عندما تلمع فى السماء ...عيون البحر مغطاة برقة العسل ...وجنتاها الدم يبث من خلالها ..موردةٍ بالماء..وشفاة تسقى لا تشرب إلا الحنين ..طابع حُسن يغلف وجهه ملائكي
ظلت روحه هكذا ..تتأمل ..تعشق...تتوغل في روح تسكنها ..الآن فقط عرف مخابئها ...تكمن فى صدره ..حوله ...وراءه ...تتعمق من خلفه ...تتحاذا بجواره ..ترتعش لهمساته ..تنقلب لأحزانه ..تثور ما ان رأت امرأة بجواره..الآن هى فى مكانه !!

وقبل ان تتخبط اذني بلساني ...وجدته يركض فى سردِ حلمي وعيناه تبرق بسهام بصرية إلي ..ويداه ممسكة بيدى ... فمع نجاته من غرق الاحلام كانت يدي طوق النجاة لراحتيهِ ...فلقد وجدها !

وبراحة شديدة ...وضغطة قوية على يدي...بدأ الحديث

( لقد وجدتها )

الثلاثاء، ٢١ أغسطس ٢٠٠٧

قصر الرملِ


ظلت محاولاتها ساعتين ، أنها دائما ما تبوء بالفشل إلا أن إصرارها وتمسكها لم ينتهي ..عاشت لحظات ...من الخوف إن اذكرها بالصعوبة فما بين لسانها المتلعثم بالدعاء وعيونها الحمراء المتورمه من كثرة البكاء
" لن يتوقف النزف"
بادرته بصرخة قوية ..احتجاج قوة ..فلا يمكن أن تكون النهاية هكذا، لم يَعِدها بتلك النهاية ، أين أزهار البنفسج؟ ..أين ماء البحر العذب؟!..أين بيت الحرير؟...أين الحب؟...أحلام المستحيل تستذكرها وتضعها في قالب من السخط والغضب
( يجب أن يتوقف النزف)
( يجب أن يعود إلي)
" احمد...لن تتركني هكذا ...لن تتركني وقلبي موجع...لن اسهر أُناجي ذكرياتنا بدموع الفراق..لن أتخيل وجودك في موتِ وأنا في الحياة "

أوجاع...طفت على سيلان دموعها ..وهياكل الذكريات بدأت في التلحم إلي شخوص...
" على الشاطئ احمد يهدم قصر الرملِ..فتشتاط غيظاً إلا أنها ترق بدموعها...فيسألها العفو ودعوة لأكل الايس كريم !!
الذكريات تتحرك..تولد..تحبو...تجرى..تضحك..تبكى ..تغفو..في صراع مع انهيارها ..مع دموعها ..لن تجلس ترى الذكريات تحوم حولها ..لن تترك مُنى قلبها ..يموت !!!

حالة من الثورة ..الهوجة...الذهاب والعودة ...لم تنتظر أن يجيب احد ..اقتحمت سيل النظرات ..
" احمد...داعب خصلات شعري أن النوم يأتي معها"..
" أميرة ...كل عام وأنتي بخير..وأجمل حب"
( لا ..لن استسلم للذكريات )...

قفزت صرختها مع آخر حروف كلماتها ..وأيدِ تتشابك لتخلصها من اندفاعها ..إلا أن قوة الأخرق اجتاحتها ووضعتها أمامه..
" أميرة ...احبك يا أميرة قلبي "
بحنو شديد..صار الدمع يسيل وينزف على دمائه..
( أفق يا احمد...ولا تتركني في حياة الموت )
" سوف اصنع لكِ أجمل قصر..اسكن معكِ في أحضانه"
( سيدتي ..أرجوكِ فلـ.......)
( لن ابرح مكانه أبدا)

ذكريات تنشد وترتل..تعبث صغيراً...وتحب كبيراً..ذكريات امتلكت جسد أميرة ..فصارت تعبث في فجواته
" احمد...هل تعلم إنني اعشق همساتك لي منذ أن كنت رضيعه ؟!!"
" أميرة ..هل صرتِ مجنونة احمد؟"
" أميرة ...إذا ما أحسست بألم..أرجوكِ...لتمسكِ بيدي ..ولتضميها لصدرك...أتعدينني؟"

في تهامس ...( توقف النبض)..ويدِ ترتعش مفردة...تعرف طريقها تمتد..لتحتضن مكاناً تعرفه ..وبكاء الأخريين سيمفونية تراتيل العشق ..قُبله علي حواسٍ دافئة تنعم بالحياة ..بدموع
( سيدتي ....سيدتي....سيدتي....سيدتي.....)

(........................................)

الخميس، ١٦ أغسطس ٢٠٠٧

إنها على وشك الإنهيار





عندنا قالوا بيبقى كلب...انا مش عارفه ليه كلمة كلب شتيمة...بس انا بحب الكلاب!!!
أتذكر تلك الكلمات جيداً ولا اعرف لما اتذكرها رغم ان طفولتى فى طي النسيان لدي ..كانت رفيقة (التخته) كما كنا نسميها صغاراُ..عمرانا لا يتجاوز السادسة ...كنا فى حجم عقلة الاصبع نسيرُ سوياً..نأكل سوياً...فى طريق العودة مريان هى رفيقتي ..وفى طريق الذهاب يعلو صوتى بإسمها فى شارعنا ..ظللنا هكذا حتى الصف الخامس الإبتدائى ..لا اتذكر ملامح سوي ملامحها ..ولا احداً سواها كانت رفيقتى ..فرقنا ترك السكن والمدرسة ..لكنى لازلت اتذكرها ولا اعرف لما ألح ذكراها علي الآن !!!...ولا اعرف ايضا لما اتذكر ذلك الموقف بالتحديد



عندما قابلتها صدفة ..شابة يافعة تحمل طفلاً يملك من ملامحها الكثير..ماريان!!!..لم يكن منها سوى إلتفاتة تعجب وبُعد ...وما علينا مما دار بينى وبينها ..لكنى اعتقد انها لم تعد تحب الكلاب..ألح علي ذكراها بعد ان احسست انني لست فى المكان الذي سبق ..بعد ان تلمست جداراً ينصف هذا المكان ..ينصف المشاعر..ينصف القلوب والعقول
خرج علينا بالأمس عدة اخبار..جعلتنى اقول " اصابتنى الحقيقة " بعدها لن اقول اننى كنت فى سبات ..فأنا بالفعل اعيش فى ماضٍ



تلك الاخبار ،، احاول الا اتعمق فى ملابساتها ..وحتى اكون حيادية فأنا لا اكتب عنها تفصيلياً هنا..لأكن استعرض مشاعرى ومشاعر الكثيرين مثلى ..رفض دينه واتجه لدين آخر - بصرف النظر ما هو الدين - ..انه تخلى عن عقيدته
أمر آخر..إذا ما اهتممت وكرست نفسك وروحك وعقلك وتفكيرك لشئ واحد..الا وهو ان تكتب وتحاول ان تستغل قلمك فى سب دين آخر!!!
التشهير والإزدراء بيه وتلفيق ونحت جدران هزلية من الادعاءات ..هاتان القضيتان على الساحة الآن ..
وهذا هو الآن ...من المضطهد ومن الظالم؟
انها ليست حالات نادرة ...إنها على وشك الانهيار

السبت، ١١ أغسطس ٢٠٠٧

رأيتهـــا


رأيتها ..في أول مرة تدخل علينا ترجرج المكان وهى تجر عربة الأطفال ..يرقد بداخلها طفل اقل ما يوصف بيه انه آية في الجمال
رأيتها...وهى تدخل علينا بربكة عجيبة وكأن ألف سيدة وألف طفل يقبعون فى حجرة صغيرة لا تكفى لستة أفراد
رأيتها ..وهى تجلس بجواري مخنقة المساحة بيننا بعربة طفلها
رأيتها..وهى لا تهتم ومن هو بجوارها في ذلك المكان الخاص بالإنترنت وأنا اجلس على امتعاض منى أحاول التركيز جاهدة بعيداً عن صرخات طفلها و(طناشها) الملاحظ المصحوب بغباء غير عادي ..أو حتى انعدام الذوق
رأيتها...وهى تُسكت طفلها المذعور الذي يحاول جاهداً لفت نظرها انه طفل صغير يحتاج إليها
رأيتها ...وهى تقول له ( أنت خلاص معتش عندك إحساس ) صارت تردد الجملة ويدها سابحة في الهواء تتلاطم على خده
رأيتها ...وأنا أتأفف وهى تدخل علينا ثانيا في ذلك اليوم ..وجدتني اردد

( أنا اصطبحت بوش مين النهارده )
رأيتها ..وهى تزيح الجميع بصوتها العالي الجهوري وتباً لكل من يعلو بصوته ..محاولا - بحسن نية - أن يوقظ طفلها ..الذي صار يشبه الدمية القاتلة
رأيتها ..وهى لا تعير أحداً اى أهميه وتحمل في يدها ( شنطة ) من السندوتشات ..الفول والفلافل وتلتهمها على كل جزء من احزاء الكمبيوتر المسكين القابع أمامها
رأيتها..وانا اسأل الفتاة المسئولة عن المكان بصوت هامس حتى لا تسمع وهى تطلق ضحكاتها بصوتها الفج ..من هذه ال ...السيدة ؟...فبادرتنى واجابتنى بضحكه ..!!
رأيتها..وهى تخرص كل ألسنة الأطفال المساكين وتكمم انوفنا الضعيفه وهى تغير حفاظة طفلها برائحته وصوته البشع وسط الجميع
رأيتها ..وأنا استمع مرغمة بحديثها وهى تسأل بلسان متلعثم يدل على صفة طبيعيه وليس ظرفاً مؤقتاً عن كيفية دخول الدردشة وكتابة رسالة إلى زوجها الهارب!!!!

وبالأمس ...رأيتها وقد فر دمى عندما رأيتها..فالمسكينة أنا - كالعادة - لن تكتب كلمة..فمن الواضح أنني أعجبها كثيراً فهي لا تجلس إلا بجواري ..حيث يحاول طفلها بكل براءة أن يمزق طرف كمي بأسنانه أو أن يفرغ محتويات معدته علي..وهى في حاله من اللامبالاة ..أو عدم الاهتمام

وبالأمس ..ضاقت بي الدنيا فانزويت على أطراف الكرسي ..وظللت انزوى وهى لا تبالي حتى ..أكل ومضغ طفلها كمي ...وكاد يحلى بأصبعي فتوجهت بإشارة غضب وانفجار مالا اعرف عقباه ..وبدأت بتوجيه تلك النظره ..حتى وجدتها تفق من سباتها الضاحك وتقول ( مضايقش الناس يا حسام )

مع عدة لطمات

وبالأمس مساءاً ..وجدتني أفكر بها ..من تلك المهملة التي تجلس لتتعلم فنون الدردشة تاركه طفلها بهذه الحال؟! ..ومن تلك التي لا تفهم في فنون الذوق والأخلاق ..أو حتى التعامل مع البشر بشكل مقبول على الأقل ؟!!..للصراحة.. صرت انهرها في مخيلتي ..أسُب الظروف والأيام التي وضعت امرأة بهذا الشكل لتكون عقبه هي الأخرى حتى على ...تركيزي

رأيتها اليوم..وها هي بحواري ..(يالله) تتحدث للفتاة بلسان متلعثم كحالها ( مش عارفه اطبخ النهارده ولا ) ( أصل أنا لوحدى أنا وحسام ) ( جوزي طلقني وأبويا وامى ماتوا ) ( اه عايشه لوحدى وباجى أدور على جوزي) ( أصل جبت إيميله وعايزه اكلمه أخد منه نفقتي ) ( هرب منى ابن اللذينه ) (أنا بأكل اى حاجه وبجيب لحسام رز وفاصوليا ) (نفسي ألاقى راجل يتجوزنى بدل البهدلة دى ) ..هنا فقط كانت تخرج من الباب وهى تبتسم..ولأول مرة آري وجهها يضحك...كانت ذات عيون زرقاء بيضاء الوجهه ضخمة الجثة – فأنا يا بدينه- وجدتني بجوارها عصفورة !!

لها ملامح طفوليه بريئة ...وجمال طبيعي مهمل مكوم وراءه أحزان هي لا تعييها ...بلهاء جميلة طيبة القلب طبيعيه ...تعيش هي وطفلها بمفردها ...الآن فقط أدركت كم أنا مقيتة ..أسب وألعن على هذه الضعيفة مسلوبة الحق والعقل ؟...وهناك من هم يستحقوا كل سِباب الأرض ولعناتها ..

رأيتها ..وهى ترجرج المكان ثانياً..وتدخل بعربة ابنها المذعور دائما حسام..ليزعجنا ..وتزعجنا هى بصوتها العالي ...وضحكاتها الطفولية
وأنعم أنا بفقدان تركيزي.....!!

الثلاثاء، ٧ أغسطس ٢٠٠٧

التدوين حياة


التدوين حياة ..بالفعل هذا ما اريد ان اقوله وسط حزنى وبكائى

فكأن اقرب الناس لقلبى هو من توفى ..انا ابكى على استحياء اريد السكوت اريد الدعاء اريد المناجاه

اختى ..ورفيقة الاسم والتدوين توفت

لم اعرفها ولم ازورها الا مرات قليلة وهى الآخرى ايضا ..اذكر زيارتها لى

الآن اجد نبأ وفاتها ..اصدمنى ..أذهلنى ...كأن اصابنى المرض اللعين

اخوانى المدونين ..واخواتى المدونات...اننى احبكم كثيراً احب هذا العالم ..احب هذا المجتمع الذى صرنا فيه اخوه

بكل التكاتف والتعاون والنقاء ..وبكل الاختلاف والتباين بيننا ..صرنا عائلة واحده نبكى لفراق اصغرنا وابعدنا

ونفرح ونسعد ونهنئ من لا نعرفة لزواجه وفرحته

اخرجنى نعى قرأته عند اختى وعزيزتى انجى سمراء النيل من سكوت وحزن وانهيار لحالتى النفسية..

كنت امر بها الى ان قرأت ذلك النعى المفاجئ لي ...اننى انعى نفسى واعانى الانهيار ..فى ظل ماذا كثرت العمل؟

بعض المشكلات العادية جدا ؟

لا اجد الوقت لنفسى ؟

تعالى يا نفسى ..تعالى اريكِ الموت القريب ..تعالى ولا تجزعى فالموت آتِ وانت فى سبات عميق

اننى لا اخرج عن شعورى ولا اقول هلاوس حزن ..اننى اقول

إنا لله وإن اليه راجعون

والبقاء لله وحده ..

ادعوكم اخواتى لقراءة الفاتحه لاختكم شيماء

والدعاء لها بكل دعاء يمليه القلب ..واعتذر للنعى المتأخر

فأنا لم افق الا الآن ..ولم اعرف الا الآن

......................................


اللهم اغفر لشيماء وارفع درجتها في المهديين

واخلفها في عقبها في الغابرين

واغفر لنا يارب العالمين

وافسح لها قبرها ونور لها فيه


اللهم امين


اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها واكرم نزلها ووسع مدخلها

واغسلها بالماء والثلج والبرد

ونقها من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من الدنس

وابدلها دارا خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها

وادخلها الجنة واعذها من عذاب القبر وعذاب النار

اللهم امين


اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا

وصغيرنا وكبيرنا

وذكرنا وانثانا

اللهم من احييته منا فاحيه علي الاسلام

ومن توفيته منا فتوفه علي الايمان

اللهم لا تحرمنا اجره ولا تضلنا بعده


اللهم امين


اللهم ان شيماء في ذمتك وحبل جوارك

فقها من فتنة القبر وعذاب النار

وانت اهل الوفاء والحق

فاغفر لها وارحمها انك انت الغفور الرحيم


اللهم ان امتك ابنه عبدك تحتاج الي رحمتك

وانت غني عن عذابها

ان كانت محسنة فزدها في حسناتها

وان كانت مسيئة فتجاوز عنه

انك انت الغفور الرحيم

اللهم اعذها من ذاب القبر

اللهم اعذها من ذاب القبر

اللهم اعذها من ذاب القبر


اللهم اجعلها فرطا وذخرا لوالديها

وشفيعه مجابة

اللهم ثقل بها موازينهما واعظم بها اجورهما

والحقها بصالح المؤمنات والمؤمنين

واجعلها في كفاله ابراهيم وقها برحمتك عذاب الجحيم


اللهم امين

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

انا لله وانا اليه راجعون


ربنا يرحمك يارب

اللهم اغفر لموتانا اجمعين

..........................................



الادعية من مدونة سمراء النيل

ارجو الدعاء

اخوانى واخواتى

احبكم

واعود إليكم

الأربعاء، ١ أغسطس ٢٠٠٧

الألغاز



كتبتُ الألغاز
لكي اسقي بكَ رب الشطآن
واذبحكَ فديةُ لطريقَ النسيان
واعيش حياةَ
ليست بحياة
وكأنى لستُ من الانسِ
ولست من الجان
والقلمُ يسيرَ كراقصة بين الوديان
بين الأشجار..
بين حرافيش القلب الميتة

بين الأطلال..بين الأفكار
فجروحى اعتُقلت
ما فى الإمكان
وشقوقى اتسعت تحبو
نحو الزلزال
وكتبتُ الألغاز
ليصفق حاضرً وحضوراً
فى كل مكان
وتنتحب إمرأة قالت ...
اني إمرأةُ إنسان
ولتركض من ضربت فوق الصخرِ
فوق الأزمان
يا زمان قَتلت فيه الامُ وليدها
من كثرة ِ الحرمان
أحرام ان أروي عطشى
بدماء وليدى؟
أحرام ان اقتات لحماً
يوماً كان ..جسدى الفان؟
ام حلالاً ان يُأُكل لحمى
فى كل الوديان؟
آه من زمان ..قيل فيه
اني إمرأةُ إنسان
...............................
لمن لا يفهم كلماتى
فهذا ليس عيباً فيك
ولكنه ..بُعد عن هذه الدنيا
فارجوكم سامحونى
انا
فى بُعد الآن