الأربعاء، ٣١ أكتوبر ٢٠٠٧

حمقاء ..ولكن


اعلم اننى حمقاء ..ليس لأننى تركت المدونة وضقت بها ذراعا وقلت لنفسى ملعون هذا العالم ، لكن لاننى كنت اعلم مسبقاً ان هذا العالم اللعين هو عالمى ومحيطى ..فأنا اشعر بيه كجزء من احشائى ولكنها للأسف ..مرضت وتصارعت فبت واهنه رافضة ..واخيرا منقطعه

نعم حاولت ان انقطع رغم ان عملى يعيش بداخلكم ..ووجودى ايضا لا اريد ان اطي فى مبرراتى اعلم انها كمبررات الطفل الشقى ..الا اننى
لم افارق ولكن كهن على المشاكل فأجتمعت فى قبضة رجل واحد ..وانطلقت وخرجت انا عن وعى الحياة قترة زمنية
حمقاء ..فسامحوها
__________________________________

الرضا ..مررت بحالات رضا فى حياتى قد تكون قليلة منها تلك التى احسست فيها بقيمة ذاتى الفكرية وانا اتحدث عن قصة لى ولم يكن فى حسبانى انى سوف امتحن هكذا

اينعم احمرت وجدنتاى واينعم كدت اختفى فى شقاق الارض ولكن ..كانت من اروع لحظات حياتى ، انا احب كثيراً ان انعم بسعادة الرضا
الا ولأننى متمرده فساعات الرضا فى حياتى قليلة تكاد تكون احلام يقظيه لحظيه
_______________________________

ابتسامة العيون ....كثيرين يقولون لى ان عيونى لها ابتسامة خاصة قد تعنى الكثير ممن يحاولون فك طلاسم العيون ..او بكلمات لغة العيون الدارجة بين البشر..الا اننى فى حالات كثيرة احاول اسكاتها ..الا انها تملك ملكة عجيبه تخرصنى انا
وتظهر إبتسامة خجلى

____________________________

لا اعلم لما وضعت صورتى امامكم الآن ..اعتقد انها مصالحة ( او قد اكون ابحث عن عريس )، اشتقت اليكم كثيرا ولا اجد الوقت لكى اتحدث إليكم او حتى لازور مدوناتكم
لكن اتمنى وارجوكم ان تدعو لى ان اعود متحمسه كما كنت ..لذا فأنتظروا حوارى مع المدون الجميل احمد شقير خلال ايام
وانتظروا ايضا فى هذا الحوار ..مفاجأة سارة
__________________________


الصورة لشيماء الجيزى
تصوير شيماء الجيزى بردو
انا يعنى
:d

الخميس، ٢٥ أكتوبر ٢٠٠٧

انا فى بُعد تام

قفلت المحل والدكانه

ابقوا اقرولى الفاتحه

السبت، ٢٠ أكتوبر ٢٠٠٧

تهاييسُ مرئيه

تهاييسُ مرئيه




" ان عشقت الوردة فلابد ان تعشق اشواكها " ..تلخص مفهوم الحب لديها فى جملة دائما ما تَذكرها وهى تنظر إلى المرآة عاريه ولن يخذلك القول اذا قلت ان لرأيها جنون خاص فى ابهى مواقفها وهى تقف امام مرآتها فى تلك الحالة العارية الضاحكة ايضا ، وعن اقتناع رددت تلك الجملة فى كل مرة ، فى كل مرة اقتنعت وزاد اقتناعها فى كون عشق القبح اوجب ان يكون ، لها ان تعشق اسوأ اصواتها ، اقبح اماكنها ، اعرض تضاريسها وترى رقصاتها وتحرر جسدها ، اطرافها وهى تتفازع وتتنافر فى هدوء ورونق ، فى تجاذب وتغاطى و...انوثه ، تمايل قد يجعل من حالات الاكتئاب انتحاراً ..وصالات الحب جنون, ولنعود للجنون فدوما كان الجنون محتواها فها هى تستيقظ فجراً على شاطئ مارينا فى وقت من السنة قد تجد الفأر فى جحره مرتعداً من البرد ، قد تجدها فى جحر الفئران ايضا زائرة ، قد تجدها امام المرآة راقصة عاريه ، انحازت لكون الروح اسمى من غذاء ملكات النحل الذى تلعقه مع كل زقزقة للعاصفير، مع زقزقات عصافيرها ..والاكيد انها لم تضع عصافيرها فى قفص ذهبى ..لكن من الممكن ان تكون صنعت فى باحة شرفتا حديقة مصغرة لحلم قديم ، دوما ما اعتراها لذا فعصافيرها تزقزق على الشجر فرحا وتحاول ان تصدر صوتا شبيهاً بمنبه كان ايضا فى الحلم يذكر ، ها قد انفرد خصرها بحركة مبدعة جعلتها تضحك بسكارى..تجلجل ..وتهلهل، ها هى ترى الإبداع يصنعه الجسد او العدل فى الصنع ، ها هى ترج الارض وتحسن الصنع وتصبغ الغرفه بلون وردي..نعم كما كان فى الحلم ، كل مكان فى الحلم كان ..طفى وظهر على وجهة المكان ، كل رقصات الحلم كانت مرئي العين الا تلك التى يتحسس فيها خصرها ويضم اعين قلبها ويجعلها فى الخفقان نيران ، تلك الرقصة فى الحلم كانت وان لم تكن مرئية الآن ، ها هى تدور وعلى وجهها يتساقط اللؤلؤ وعيون حمراء تنظر للمرآة و...تسقط بقلب يرفرف كطير مذبوح ، يدور وينوح ويبعث الروح ، صارت كفريسة اوقعها الصياد فى الشرك بالسهام فتخمدت بفؤادها ، اخذت تنفر وتركض وتهرول على اسنان الاسود حتى فر الدماء من عروقها وسال على بساط الحب...واخيراً انهارت تلك العارية الراقصة انهارت على السرير الاحمر كما فى حلمها انهارت وارتمت وترامت ...وضحكت عنها الروح

السبت، ٦ أكتوبر ٢٠٠٧

صوت مدون


كان من المفترض ان اكتب عنه من قبل فترة ولكن مشاغلى بيه واهتمامى ان يخرج للجميع بشكل جيد كما تخيلته ولأنه عن اناس امتازوا عن مجتمعنا وكونوا هذا المجتمع الذى ما ان انغمست فيه حتى عشقته
لن اطيل فى مقدمة ادبيه ، لكن انا اتحدث عن برنامج صوت مدون ، هذا البرنامج الذى اعتبره نقطة انطلاق لى
كنت اتمنى انى اتكلم عنه من البداية او حتى مع اول حلقة نزلت لكن قدر الله ومشاء فعل ، البرنامج حوارى بنستضيف فى كل حلقة مدون
ولأنى المعدة للبرنامج فأنا من خلال بحثى عن المدونين لكى اختار الضيوف اكتشفت ان عالم المدونين ده كبير جدا جدا مش اللى حولينا بس
المهم ..برنامج صوت مدون على إذاعة اسلام اون لاين زى مقولت يستضيف فى كل حلقة مدون وهو برنامج حوارى يذاع مرة كل اسبوع
وحابه شوية انى احكى عن الكواليس ، واول شخص اعتقد انى لازم احكى عنه هو باسل سمير المخرج اللى لازم اشكره على مساعدته ليا واهتمامه انه يطلع البرنامج بشكل جميل كده ، وعبدالله فرج مهندس الصوت البشوش الرائع ..اللى مخلى الصوت يجنن ..واحمد القطب مقدم البرنامج ( من وراء الميكروفون ) والذى اعتبره فى هذه الفترة قدوة التقديم الاذاعى وايضا اللى اكتشفت انه مدون ..واخيراً انا شيماء الجيزى معدة البرنامج
إلى الآن فى ثلاث حلقات من صوت مدون ..والرابعه بأذن الله يوم الاثنين القادم " بث مباشر" واعتقد ان الحلقة دى بالذات هتكون من نار
اول حلقة كان المدون مصطفى البقالى مدون مغربى وصحفى فى الجزيرة توك وصاحب مدونة مسألة مبدأ وهو مدون سياسى وبالاخص مدونة رفضنا اللى هى رافعه شعار لا للتطبيع مع اسرائيل وعامله لهم دوشه جدا هناك، وكنت انا مش ضيفه ولكن كنت بعرف يعنى ايه تدوين وازاى تعمل مدونه وهكذا ، والحلقة الثانيه كان المدون المشهور المحبوب محمد عبد الغفار ومدونته فى العمق مكان للحريه ..كانت فعلا حلقة اكثر من رائعه ، اما الحلقة الثالثه فكانت المدونة الجميلة ذو الملامح الفلسطينيه الرائعه علا عنان ومدونتها من غزة فعلا عيشتنا فى غزة وقت الحلقة
بشكرهم كلهم ، وبشكر كمان كل مدون هيكون ضيف فى البرنامج ..اتمنى من كل زملاء التدوين انهم يصرحوا برأيهم فى البرنامج ، حتى لو كانوا ضيوف واعتقد ان الجميع هيكون بأذن الله

انا بجد سعيدة بالبرنامج وسعيدة انى اخيراً كتبت عنه
تحديث
وصلتنى رسالة من المدون محمود صاحب مدونة
بها هدية لا اعلم كيف اشكره عليها
وهى كود البانر لبرنامج صوت مدون


برنامج صوت مدون على إذاعة إسلام أونلاين

لو دوست على الصورة
هتظهر صفحة البرنامج على
موقع اسلام اون لاين
شكرا لمحمود
وشكرا للمدونين كلهم
وصلتنى باقى الهديه من محمود
كود للى يحب يعلن عن البرنامج فى مدونته
شكرا لمحمود مرة تانيه

الاثنين، ١ أكتوبر ٢٠٠٧

يوميات حرف العين " عانس وعازب "


يوميات عازب الحلقة الاولى
******************


احمد يوسف عبد الله المصرى ...اسمى يوحى بحرفية شديدة وشبابيه الا اننى اشعر بأحساس من فقد الامل فأنا الآن فى الخامسة والثلاثين ولا اجدها او ..قد تقولوا محاولات فاشله ادت الى اليأس او النحس الشديد " فانا منحوس بدرجة امتياز " ، فخطوباتى الماضيه كانت فاشله جداً
آه ..من تلك الذكريات ..هه يكفى تذكر يــ....
" شط اسكندريه يا شط الهوى ..روحنا اسكندريه رمانا الهوى "

...: الو
....: الو ...ايوة يا احمد ازيك
....: ازيك يا محمد ...ايه فكرك بيا يا عم
....: يا سيدى بسأل عليك ... انت لسه مجوزتش مش كده؟ اصل انا عندى ليك عروسه ايه...اخت مراتى هى اينعم مطلقه بس معاها شئ وشويات
....: ..................!!!
.....: ها رأيك ايه؟
.....: تيت ..تيت ..تيت!!

ها هى قد بدأت التداعيات التى جعلتنى اكتب تلك اليوميات ، فأنا فى صراع صامت ولابد ان افرغ الشحنات المكبوته بداهلى ، لا تعتقدوا او تصدقوا ان الفتاة هى وحدها من تعانى مع كبر سنها فالشاب ايضا يعانى وانا عن تجربه حقيقيه اقولها ..أنى اعانى
من احد الاشخاص الذى ادعى انه صديق لكن المصلحة اقوى " اشتغل خاطبه لاخت مراته" لكى يرضى المدام ويكسب من وراء صديقه وزوجته ، قابلت الكثير من هذا والكثير ممن كانت لى معهم قصص الخطوبه المنحوسه وقلت فرص الرضى بى ..نعم فالشاب ايضا يأتى له الوقت ويقل امامه الفرص ويفلت منه القطار

انا الآن تعديت الخامسة والثلاثين واعيش مع والدتى فى اجمل بقاع الارض " الاسكندريه " معشوقتى الاولى ..واظنها ستكون الأخيرة ، اعمل مهندساًَ فى احدى شركات المقاولات الكبرى ، واول كارثه فى حياتى زملاء مكتبى جميعهم من النساء ، وللعلم ما ان يدخل رجلا اعزب مكتباً به نساء حتى يبدأ البث المباشر ، نعم الـ.......
" شط اسكندريه يا شط الهوى.... روحنا اسكندريه رمانا الهوى "

.....: الو...ايه يا عم احمد هتفضل قاعد فى البيت كتير
.....: ايه يا حسن ..داخل حامى عليا
.....: قوم ...قابلنى يلا على القهوة ...انا مصدقت فلت من مراتى
.....: يا بختك يا عم
.....: يا بختك انت ...يلا مستنيك
.....: حاضر .....سلام
.....: سلام