الأربعاء، ٢٧ فبراير ٢٠٠٨

هواجس







دائما ما تبتلى المرأة بأحاسيس زائده فتحاول ان توجهها لأصلب مكان قد تلاقيه يوماً..لا ليس مكاناً بالتحديد ..هى اوقات ..مناسبات قد تضعك امام مشاعر بعينها وايضا امام ألواح من الثلج .


كانت مذكراتى وخواطرى دائمة التمرد والتشنج على مشاعر الرجل - الذكر اظن- الا مع حلول الشتاء تبدل الحال بداخلى كثيراً

فتراخت بعض من نظرياتى الإنسانيه وتشدد البعض الآخر ..فلقد اتخذت القرار الى البعد كثيراً عن الافكار النظرية والتأمل العملى ..فنزلت الى المنتزه لادرس نظرات الاعين التى كانت تحاكى المشاعر امامى...نظرة حب صادق من نظرة حب كاذب..عجباً أيوجد حب كاذب؟.. نظرة شوق ..ونظرة شوق جسدى..اختلط الامر كثيراً وجلست حائرة حين اخترق شعاع الشمس ورقه كانت امامى ملقاة بجانب وردة حمراء

" إن الحب لشوق لقلب بشرى..اما الشوق فهو لجسد هذا القلب..."


ابتسمت وخرجت اكتب مذكراتى

السبت، ٩ فبراير ٢٠٠٨

البقاء لله


رحم الله معلمنا الكبير مجدى مهنا



فى الممنوع باتت يتيمه الآن ..كلنا ايها الصحفى الكبير

فى الممنوع ..اصبحت فى الممنوع




الأحد، ٣ فبراير ٢٠٠٨

انثى بدون معطيات


انثى بدون معطيات ..تحمل تضاريس عميقه ،

بداخلها ..عاش المارد الملتهب دائما

كَبر...عظم...إلتوى وتشنج للخروج ...لكن منعته

انثى تعشق التمرد الداخلى

متنافرات....عاشت بينهن ما بين هناك

وهنا ...تبحث عن شئ

يعشق داخلها!!!

إلا...

أن....

نيرانها فى خفوت......

هبوط.....

وإنطفأت

!!!!