الأربعاء، ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٧

يوميات حرف العين " عانس وعازب "


يوميات حرف العين " عانس وعازب"

هناك فى مكان ما كتب اثنين يومياتهما ، حتى وان لم يكونا يعلمان اننا نعرف بها الآن
حتى ايضا وان لم يكن يعرف كل منهما الآخر ..فقد اجتمعا على شئ واحد وهو
إنتظار الزواج
شابُ عازب..وفتاة عانس
اسماء واحمد ويوميات عانس وعازب
.......................


ليدز فرست .....يوميات عانس

اليوم تعديت على دفتر يومياتى القديم وألقيته بداخل سلة مهملات ذكرياتى فاليوم عيد ميلادى الثلاثين وقد اصبح هناك لقب اضافه النسوة من الجيران – اعزهم الله- على اسمى وهو " عانس " من الدرجة الاولى الآن اكتب اول صفحة فى دفتر يومياتى ..يوميات عانس ، لعلى انشرها فى يوم من الايام فيعلم جميعهم ان تلك العانس لا تستحق تلك الكلمه ..
اسمى اسماء واعيش مع والدتى واخى وبعض الجيران من صديقات امى اللاتى اجدهن دائما ما يملأن علي حياتى الفارغه ويملأن ايضا على بعض التصرفات التى وجب علي ان انفذها منذ ان استحققت – وعن جداره – هذا اللقب منذ تقريباً خمس سنوات
انا اعمل محاسبه فى احدى الشركات وكباقى الشعب المصرى داخل مكتب العمل اسمع الكثير والكثير ...لن استعجل ابداً فى سرد كل شئ لكن استحملوننى ...ان استخففت حيناً او انطلقت بسخريتى على ......

ماما: اهلا ام رامى ...تفضلى
ام رامى: اهلا ام اسماء ...كيف حالها المحروسه ؟
ماما فى حزن : بخير والحمد لله
ام رامى: الا يوجد جديد؟
ماما: لله الامر .....
ام رامى: بأذن الله سوف يسهل لها وانا بكل طاقتى ابحث لها ...ربنا يستر على ولايانا

ها قد بدأنا فى اعمال الخير المجانيه التى احتسبها عند الله فأم رامى احدى الجنود المجهوليين الذين يحاولوا بأقل الامكانيات ان يجدوا عرسانا للعانسات من امثالى ..وانا على رأسهم
سوف يبدأ الاجتماع الآن فى المشاوره على محاولة توقيع اول شاب – استغفر الله – يقع تحت ايديهم
... : اسماء ...تعالى سلمى على ام رامى
نداء الواجب ..حسناً سأوافيكم غداً بباقى التفاصيل
كانت معكم اسماء العانس من امام ام رامى...وغداً يوميه جديدة

............................................

انتظروا اول يوميه من يوميات
عازب
ارجو ان تنال اعجابكم
..............................

بناء على ترشيحاتكم اختير المدون احمد شقير
لحوار إتكلم ..ارجو ان تتركوا اسئلتكم فى التعليقات
ليكون حوار حى

الأربعاء، ١٩ سبتمبر ٢٠٠٧

ماذا يجول فى بالك الآن؟


سعدت كثيراً عندما حاولت من جديد ان اكتب الا ان مع اول سطر فى ورقتى وجدتنى لا اجد ما اكتبه..فالأحداث الآن على شفا حفرة من الفوضى العارمه ..وطلبات الاعتراض والبيانات الصارخه..هذا ما جال فى خاطرى عندما حاولت ان اطلع على خبر اعتقال اربع رؤساء تحرير جرائد...مستقله !

.......................................................

الجميع اتُهم نفس التهم (سب الرئيس وولده) ومع هذه التهم الموحده وجدتنى انظر للسماء واحصى .." لا ليس عدد النجوم" ، لكن عدد من سمعتهم يسبون ويلعنون ويتبادلون سباب عنه..فوجدت ان سجوننا اصبحت بحال عدم..وتحتاج لمعونات من بلاد الفرنجه..!!!

......................................................

ثانياً...حلمت نفس الحلم ثانياً..المشكله اننى رأيت الحلم فى احدى المسرحيات القديمه الحديثه نسبيا الا انه يلح علي كثيراً هذه الايام
مصر...جميعاً نعيش خلف سورِ ضخم..و حوالى خمسة وسبعون مليون حجرة حمام....ورجلاً آلي و....أظن اننى لن اكمل هذا الحلم حتى لا يسمعه احد المسئولين فيبادر سيادته بحل لكل من يحاول إطلاق الإشاعات

......................................................

إن حدث ووافته المنيه..هل سنعلم بأمرها؟...ام سنطلق الشاعات ؟...المرض ليس عيباً وكبر السن ايضا وان كانوا قديما يختاروا شيخاً كبيراً لحكمتهوكثرة تجاربه وحنكته وخبرته الحياتيه الا ان الجميع يعلم ان اعرض الشيخوخه تبدأ منذ الاربعين ..وتبدأ فى التزايد حتى الستين ..ومع السبعين او الثمانين يفقد الشخص بعض اهليته ويزداد الزهايمر حتى يكاد الشخص ينسى اسمه
طيب حد يسأله...إسمك اييييييييه؟

..................................................

إن تحدثت عن هذا الموضوع ثانياً فسوف امل وسوف تملون لكنه يحيرنى ويربك حركات خلايا عقلى الحمقاء ..عندما ابدأ فى محاولة فاشله فى التسوق مع والدتى اسمع العُجاب..كيف لهؤلاء البشر ان يكونوا بتلك الجرئه التى لا يمتلكها صحفى حاول نفى إشاعة واهيه حقيرة !!...فحصل على المليون...أقصد السجن..نعم هى الهواجس مرة آخرى
لكن انا بالفعل لا افهم..اصبح الجميع متهم..فلما الظلم لهؤلاء؟!!

................................................

لا اعلم لما لا اكتب عنها رغم ان لها حباً خاصاً بداخل قلبى ..لكن اعتقد انه وجب الامر الآن ان ابدأ فى هذا الحديث، فلقد ضقت ذراعاً من السكات ..سوف ابدأ فى هذا التحقيق الذى لم اجمع معلوماته بعد ولكن احببت ان ابدأ من هنا..بترتيب تلك المعلومات ..قريه من اهم قرى محافظة بورسعيد تدعى " القابوطى" كنت فى زيارة لأقارب لى يسكنوا بها مع والدتى ..هناك تحب النظر الى البحيرة التى تتراص امامها عدة بيوت خشبيه بسيطه قليله التى لم تهدم بعد الا انك اذا وقفت على شاطئ البحيرة ستجد جزء يطلق عليه " المو" وهذا المو ارض فى وسط المياه لاحظت فى تلك الزيارة ان هناك مبنى كبير بُنى حديثاً يتصاعد منه ادخنه غريبه الرائحه فحاولت ان اسأل عن هذا المبنى الذى عرفت انه مصنع للمواد الكيماويه يصدر ادخنه عجيبه على سكان تلك القريه وغير ذلك كله يلقى بمخلفاته الكيماويه بداخل البحيرة حتى نضبت المياة من السمك ..ولم يعد للثورة السمكيه فى هذه المنطقة وجود...
قالت لى سيده تسكن هناك : احلى سمك كان بيخرج من البحيرة دى...!!الآن ماذا يجول فى بالكم؟
..........................................................
مؤخراً انا متحيره...بين كونى كاتبة اديبه ..ام اننى كاتبة صحفية ام اننى معدة برامج اذاعيه ..ام كونى كاتبة قصة اطفال..ارى ان اعتزل كل هذا واعود لعملى الأصلى ..او اهتم بموهبتى القديمه واعود لرسم لوحاتى وكتابة الاشعار والاغانى ...ولا ايه؟
....................................................

الثلاثاء، ١١ سبتمبر ٢٠٠٧


اليوم استضفت لكم فى " المدونون يتكلمون" كاتب شاب ابهر الجميع بطريقته المختلفه التي تجدها فريدة من نوعها...فهى تحمل الغموض والبساطه والمرادفات التى تمزج بسلاسة عجيبه..اليوم معكم من قال " التدوين افيون الشعوب" ..فصدق..وصدقه الكثير
احمد الدرينى الذى كتب كما لم يكتب من قبل..هنا فى
"المدونون يتكلمون"


احمد الدرينى ...شخصياً-


فلتعرفنا بأحمد الدرينى؟
اسمى احمد ..عمرى 22 عاماً ونصف..من القاهرة ..خريج اداب عين شمس قسم إعلام،، عملت فى عدة اماكن من ابرزها الدستور لمدة عام ونص وكتبت فى اسلام اون لاين وولاد البلد ومطبوعات ومواقع آخرى وحاليا اعمل فى البديل ، وانا مدوناً من ديسمبر الماضى
احمد بداخل اسرته كيف يكون؟
منزو،لكن الكل يقدر احتياجه الي الانفراد بنفسه،أشاكس اختي التي تصغرني باربعة سنوات، يشاكسني اخي الذي اكبره ب12 سنة،أبي وأمي بدورهما أهداف محتملة للدردشة حال ماكنت صافي الذهن،خصوصا إني دايما ورايا حاجة بعملها،طبعا الحاجة بتبقي قراية او شغل او مشكلة بحلها،لكنهم يقدرون ذلك،ربم من باب التقدير او التعاطف
كيف ترى والدك ؟ وان طلبت منك ان تطلق عليه لقباً ماذا تلقبه؟
محمد الدرينى هو آخر شئ من الممكن ان يكونه هو ان يكون ابى ، لكنه عن جدارة الاب الروحي لي، وعلاقتى به مستويات متعددة من الإعجاب المتبادل والحب والاحترام والصداقه والعند والصدام
( الفكرى والحياتى)
..ولقبه كما قلت لكِ...الاب الروحي
اختيارات حياتك ....هل تحمل تأثير خارجى؟
بالطبع،فهناك الكثير من القرارت لا أقدم عليها دون استشارات كثيرة مع المجموعة التي اثق فيها من اصدقائي واقاربي،ولكل نطاق في حياتي مجموعة معينة اثق في آرائها
اذا ما قابلت عرافاً..واخبرك بقرب حزن ..ماذا يصيبك وقتها من شعور؟
فالأزقطط إلى ان يأتى الحزن
الخوف واحمد الدرينى...ما مدى العلاقه؟
لا توجد...فأنا لا اخاف سوى إيذاء مشاعر الآخريين ، بخلاف هذا لا اخاف شيئاً وليذهب العالم كله إلي الجحيم
النقاء والحب والقوة والشفافيه والبساطه...يصنعون ماذا لديك؟
يصنعون الشخص الذى احب ان اراه حين انظر للمرأة
كم تحوى بداخل اعماقك من احلام؟
احمل بداخلى احلاماً تملأ ما بين السماء والارض
ان تكون مناجياً وان تكون حالماً مشتاق..متى؟
اننى حالم طوال الوقت ، والمناجاة لا تكون بدون حلم ...اذن فكلاهما رفيقاي
إذن ..ما اجمل تلك الحالات التى تكون بها واقربهم لك؟
حين احقق نجاحاً ، اما اقربهم حين اساعد صديقاً واخفف عنه هماً او ادرء عنه حزناً
الواقع بجوارك...والخيال بداخلك...هل هذا صحيح بالنسبة لاحمد؟
صحيح وحقيقى الى ابعد مدى
ماذا يمثل الموت لك؟
راحة من كل شر، وزيادة فى كل خير
أتعتقد انك صاحب شخصيه تكره المواجهات؟
هذا حقيقى ، المواجهه شئ سخيف بالنسبة لى ،فلو كان الحق معى فأنا لا اصلح ان احرج الآخريين ، ولو كان الحق مع الطرف الآخر ..فمن منا يتحمل ان يكون مخطئاً وان يواجهه الآخرون بخطأه ؟
إذا خيرت بين الحقيقه وشئ آخر ..واخترت الآخر ..فماذا يكون؟
بنت عم الحقيقة !!
إذا ما طالبتك ان تنهى قصتك ..فماذا تكتب؟
كان هنا منذ قليل....

وكان هذا احمد الدرينى ...صحفياً-


عملك الصحفى ..بدايته؟
بدأت قبل اربع او خمس سنوات كمتدرب فى الطبعه العربيه فى " الاهرام" وكانت مهمتى وقتها ترجمة برقيات وكالات الانباء ، ثم عملت فى " اسلام اون لاين" فى القسم الثقافى ، بعدها ذهبت للعمل " بالدستور " لما يقرب من سنة ونصف ، واخيراً انا فى " البديل ..وبين ما ذكرت وما انتهيت إليه الكثير من المحطات فى التليفزيون والصحافه وعالم الميديا والنصب !!!
تركك العمل فى الدستور ...ماذا اخذ من داخلك؟
اخذ حرية الخيال والشقاوة وتجربة ان تكون صاحب تجربه
محطتك التاليه فى عالم الصحافه ..ماذا تخطط لها ؟
ان اعمل فى مؤسسة عالميه ولا اكتب فى جورنال مصرى فقط
اعطى لنفسك درجة كمناقش ومحاور؟
الآخرون اعلم منى بهذا ، لكن فى حالات التجلى اظن انى جيد إلى مدى بعيد
هل تعتقد ان صاحبة الجلاله اصبحت مهنة من لا مهنة له؟
الكثير من المهن قابله للأقتحام واستيعاب دخلاء ...لكن النجاح والتميز يظل للمخلصين والموهوبين
صراعات الماديه وانتهاز الفرص المسنوحه وقلة الامكانيات اشياء يعج بها عالم الصحافه...فما رؤيتك لذلك؟
كلها اشياء تصيبنى بالإحباط واواجهها بصفه شبه يوميه
فى قلبك مكاناً لمصر...صفه لنا ؟
مصر كعب أخيل قلبي

واخيراً ...احمد الدرينى ذلك المدون-

ما الذى دفعك للتدوين؟
جميع اصدقائى تقريبا يدونون ..وقد سُألت كثيراً لما لا تدون؟فكنت مدوناً...لكن لقصة تدوينى واسبابه ملابسات كثيرة..ففى يوم كنت اتحدث ع المسنجر مع دعاء عادل ( فى حالة يأس من الدنيا ) دخلت على مدونة زرياب وقرأت تدوينه استفزتنى جداً ( على نحو إيجابى ) ..فبعثت اللينك لدعاء واذا اجدها تقول لى..( انا حاسه انكم انتم الاثنين فيكو شبه من بعض ..) فرددت عليها ( تصدقى هو كمان برج الحوت !!) ..وظللت اتحدث معها وانا مشحون حتى استأذنت منها ربع ساعه ...وكتبت اول تدويناتى ( هادئون ...هادئون...هادئون) وبهذا...صرت مدوناً
يحمل اسم مدونتك معنى عميق...ما اسباب اختياره؟
اخترته لأنه يعبر عن رؤيتى للكتابه ..فكل ما يقال قد قيل من قبل ، وكل ما سأقوله معروف ولا جديد فيه ..انا رهانى اننى اقول هذا الكلام على طريقتى ..طريقة خاصه قد تكون جديده ..مشاكسه..غامضه..مركبه..سطحيه ، فضلاً عن اننى اقف عاجزاً عن قول الكثير من الاشياء فألجأ الى التلميح والمجاز، ولكنه مصبوغ بصبغتى الخاصه وسيفهمها جيداً المقصود بها ، اما عن ( فالتدوين افيون الشعوب ) ربما لاننى اكتشفت بداخله متنفساً يمكن ان يستوعبنا ويستغرقنا بافراحنا واتراحنا ..بصراخنا ..بهمسنا..هو نوع من الفردوس المؤقت ..او مصحة نفسيه فى الفضاء السيبري ..البوح وسيلة العلاج والتعليقات هى لمسات الطبيب النفسيه على الحاله
إذن ( احمد يكتب كما لم يكتب من قبل ) لا تفسر كما فسرها البعض انك تختلف وتتفوق بكتاباتك عن الآخريين؟
انا اكتب كما لم اكتب من قبل..اى ربما اسوأ من ذى سابق وربما افضل..
المقربين اتخذوا مواقعهم فى أولى تدويناتك..هل هذا صحيح؟ ولماذا؟
صحيح، فأول تدوينه حملت اسماء الكثير من الاصدقاء المقربيين ، لكن حياتى تستوعب من حين لآخر اصدقاء جدد..فلو كتبت اول تدوينه مرة اخرى سيدخل فيها اناس جديدون بلا شك ..ان اصدقائى يحتلون مساحة كبيرة جدا فى حياتى ..لذا ستجدين ذكرهم تلميحاً وتصريحاً من تدوينه لآخرى وربما جزء كبير من حبى لنفسى لهم...لأننى اعتبر نفسى صديقى
لك تصور تصنيفى لكتاباتك بالمدونه..فماذا يوحى هذا التصنيف؟
هى مزيد من محاولات الابداع والابتكار ، فالتدوين قطعه فنيه ، والعنوان قطعه فنيه ، والصورة قطعه فنيه، فلماذا لا تصبح التصنيفات هى الآخرى قطعه فنيه؟...وكما قلت هى محاولات ليس إلا
ما مدى اهتمامك بزوار مدونتك؟
زوار المدونه هم انعكاس لي..وهم عينه نسبيه تشى بدرجة او بأخرى بالجمهور الذى سيقبل على شراء اى انتاج ادبى او فكرى لى ( ان شاء الله) ، لذا علي ان انتبه جيداً لطبيعة قرائى ، فعليهم احدد مدى الشوط الذى قطعته ومقدار ما ينقصنى
كتابات احمد الدرينى بداخل مدونته وصفت احيانا بالتعقيد وانها مبهمه ممله ...فما ردك؟
لو بدت كتاباتى مبهمه او صعبه احيانا فهو شئ غير متعمد بالطبع ، لكن فى النهايه هى عمليه ذوقيه بحته ، ومن لا تعجبه كتابة احمد الدرينى فليذهب احمد الدرينى ومدونته الى الجحيم ، ولتحذف عنوان المدونه من مفضلتك يا سيدى
هل افادك التدوين فى حياتك العمليه ؟
بالطبع...فالتدوين تجربه انسانيه ثريه ، كما انها قريبه الى مدى بعيد من مجال عملى " الصحافى " ، كما انه اتاح لى التعرف على كثيرين ربطتنا علاقات عمليه وانسانيه فيما بعد، فضلا عن كون التدوين جزء من دراساتى العمليه التى ربما تتبلور قريبا فى صيغه علميه متماسكه
هل تحاول البُعد عن تفاصيل عملك بداخل المدونه؟
إلى ابعد مدى ، فالمدونه خاصة بي..احمد فقط..اما تفاصيل حياتى العمليه تبدو شيئا لزجاً اذا ما وضعت الى جوار تفاصيل حيات
ماذا تتوقع لمستقبل التدوين؟
لازلت ابحث عن اجابه لهذا السؤال ..لكننى اتمنى ان لا يكون موضة وقتيه
اريد منك موضوع لتناقش فيه قراء الحوار التدوينى فى التعليقات؟
فلتكن مناقشه عن مستقبل التدوين وامكانية تقدمه او تأخره فى مجتمعنا المحيط


************************


وبهذا انتهى حوارى مع احمد الدرينى ...الذى يكتب كما لم يكتب ، ارجو ان تشاركونا فى النقاش المطروح وانتظروا
اول جديد فى إتكلم