الاثنين، ٣١ ديسمبر ٢٠٠٧
الثلاثاء، ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٧
احلامى السنوية ...شتائك يا عام ِجديد
at ١٢/٢٥/٢٠٠٧ ٠٥:٢٨:٠٠ م 16 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الاثنين، ١٠ ديسمبر ٢٠٠٧
البقاء لله
at ١٢/١٠/٢٠٠٧ ٠٤:١٤:٠٠ م 20 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
السبت، ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٧
..
at ١١/٢٤/٢٠٠٧ ٠٤:٢٨:٠٠ م 38 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الخميس، ١٥ نوفمبر ٢٠٠٧
حدث بالفعل
الواقع هو ذلك الشئ الذى يقابلك كيفما شاء ، وان كنت لا تريده فهو مجبر عليك ..." مؤخراً بدأت اؤمن بأن القدر والواقع مرادفيين للحياة وان الحياة تحوى ثلاث جمل سبحان الله ..، والحمد لله ...، والله اكبر ... تلك الجمل الثلاثه ظهروا فى ثلاثة قصص قد تكون بالنسبة لك صغيرة وقد تمر امامك مرار الكرام ولن تنتبه إلى ان القدر والواقع يعيشان بداخلها وايضا ..حكمت الخالق
كان يسير وسط زحام السيارات غير عابئ بتدافعهم فى هذا الوقت من الزروه ، زروة النهار ، زروة آخر ايام الاسبوع وايضا شهر الصوم الا انه كان يتمتع بإستخفاف الشباب وهوجتهم الحمقاء احياناً الا ان نفس الهوجة كانت تتحرك بشئ من السرعة الاكبر ومع صوت ازيز الإطار وهو يحتك بأسفلت ملتهب وفرملة قوة ..وتجمع المارة ...و" الحمد لله " ، صار الجميع يردد كلمات الحمد للقدر ونهض الشاب يسُب ويلعن ويتبادل الشجار مع صاحب السيارة ، الا ان الامر انتهى بعد ان جلس الشاب على سريره يتذكر ذلك المشهد من فيلم ما .....وكان آخر ما
********************
إذا ماكشف لك جسده ستجد الالاف الجروح والندبات القديمه التى توحى بأن هذا الجسد قد لاقى الكثير ، فالحروب التى خاضها والتنظيم السرى الذى كان يتزعمه جعلت من حلقات الموت وصدف الحياة فى تباين فالموت كان اقرب له من الحياة ، رفض الزواج حتى لا ييتم ابنائه او يترك زوجة ارملة لم يتعدى سنها العشرين ، ظل خلال الثمانين عاماً الماضيه يتذكر تلك الايام ، يتذكر غباءه وحماقته واندفاع الشباب يتذكر ايضا وحدته ...الآن لا يجد من ينجده بدواء ما او يساعده بعد ان تعدى التسعين عاما ...بعد كل ما جلى فى ذهنه بعد كل تلك الصراعات والجوالات المميته ، اسلم امره لله هادئاً مطمئناً على سريره ، تبادل الجيران تلك الكلمات وهم يقولوا " سبحان الله "
**********************
" الله اكبر " ..ظل يكبر فى فرح شديد عندما ترآئت له الكعبة المشرفه فدوماً ما تمنى ان يراها بعينه ان يزور المسجد الحرام ويؤدى فريضة الحج لكن قلة المال والاحتياج كانوا سداً منيعاً بين ان يحقق امنيته ظل طوال حياته يتمنى ويحاول لكن تربية الابناء اخذ كل ما فى الإمكان ، الا ان اليوم هو يحقق امنيته بعد ان كبر ابنائه وحاولوا ان يوفوا بجزء من حق ، وكان يوم اللقى يوم ان دوى صوته فى التهليل والتكبير يوم ان امسك بستار الكعبة يكبر ويبكى ، كان نور غريب يسطع من وجهه يبهى طلته وكأنه صغر فى عمره اكثر من عشرين عاماً، باسماًَ ..ضاحكاً ..يسلم وجهه لربه الكريم ، مات على ستار الكعبة بعد ان قال " الله اكبر "
*********************
تلك القصص من حياة فى هذة الدنيا كان فى القدر والواقع بأمر الخالق ، فإن من نظر للواقع بين يديه كمن يرى السراب على الطريق الخالى ..وكمن شرب الفراغ على انه ماء الحياة ان القدر والواقع تلازما ...فقد صنعا الحياة والنهاية الحتميه هى حقيقة الحياة
at ١١/١٥/٢٠٠٧ ٠٣:٠٣:٠٠ م 11 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الأحد، ٤ نوفمبر ٢٠٠٧
احمد شقير والمدونون يتكلمون


كلنا يعلم انك من أوائل المدونين ..فهل ترى تغير منذ بداياتك كمدون وحتى الآن ؟
من وجهة نظرك كيف يسير التدوين المصري الآن ، وهل مازالت حرية المدونين تعمل بكفاءة؟
احمد شقير من الشخصيات الاجتماعية المحبة للصداقة ، فما نسبة تفاعلك مع المدونين ... وهل كونت صداقات من خلال مجتمع التدوين؟
ذهابك للقاء المدونين من المؤكد له سبب ..فما اسباب ذهابك للقاء المدونين؟
أمر استمرار مدوناتك محدد أم أن إغلاق المدونة لم تفكر فيه؟
يزداد هذا الإحساس يوما بعد يوم
at ١١/٠٤/٢٠٠٧ ٠٤:٣٨:٠٠ م 18 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الأربعاء، ٣١ أكتوبر ٢٠٠٧
حمقاء ..ولكن
اعلم اننى حمقاء ..ليس لأننى تركت المدونة وضقت بها ذراعا وقلت لنفسى ملعون هذا العالم ، لكن لاننى كنت اعلم مسبقاً ان هذا العالم اللعين هو عالمى ومحيطى ..فأنا اشعر بيه كجزء من احشائى ولكنها للأسف ..مرضت وتصارعت فبت واهنه رافضة ..واخيرا منقطعه
at ١٠/٣١/٢٠٠٧ ٠٥:٤٨:٠٠ م 44 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الخميس، ٢٥ أكتوبر ٢٠٠٧
قفلت المحل والدكانه
ابقوا اقرولى الفاتحه
at ١٠/٢٥/٢٠٠٧ ٠٢:٥٨:٠٠ م 18 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
السبت، ٢٠ أكتوبر ٢٠٠٧
تهاييسُ مرئيه

" ان عشقت الوردة فلابد ان تعشق اشواكها " ..تلخص مفهوم الحب لديها فى جملة دائما ما تَذكرها وهى تنظر إلى المرآة عاريه ولن يخذلك القول اذا قلت ان لرأيها جنون خاص فى ابهى مواقفها وهى تقف امام مرآتها فى تلك الحالة العارية الضاحكة ايضا ، وعن اقتناع رددت تلك الجملة فى كل مرة ، فى كل مرة اقتنعت وزاد اقتناعها فى كون عشق القبح اوجب ان يكون ، لها ان تعشق اسوأ اصواتها ، اقبح اماكنها ، اعرض تضاريسها وترى رقصاتها وتحرر جسدها ، اطرافها وهى تتفازع وتتنافر فى هدوء ورونق ، فى تجاذب وتغاطى و...انوثه ، تمايل قد يجعل من حالات الاكتئاب انتحاراً ..وصالات الحب جنون, ولنعود للجنون فدوما كان الجنون محتواها فها هى تستيقظ فجراً على شاطئ مارينا فى وقت من السنة قد تجد الفأر فى جحره مرتعداً من البرد ، قد تجدها فى جحر الفئران ايضا زائرة ، قد تجدها امام المرآة راقصة عاريه ، انحازت لكون الروح اسمى من غذاء ملكات النحل الذى تلعقه مع كل زقزقة للعاصفير، مع زقزقات عصافيرها ..والاكيد انها لم تضع عصافيرها فى قفص ذهبى ..لكن من الممكن ان تكون صنعت فى باحة شرفتا حديقة مصغرة لحلم قديم ، دوما ما اعتراها لذا فعصافيرها تزقزق على الشجر فرحا وتحاول ان تصدر صوتا شبيهاً بمنبه كان ايضا فى الحلم يذكر ، ها قد انفرد خصرها بحركة مبدعة جعلتها تضحك بسكارى..تجلجل ..وتهلهل، ها هى ترى الإبداع يصنعه الجسد او العدل فى الصنع ، ها هى ترج الارض وتحسن الصنع وتصبغ الغرفه بلون وردي..نعم كما كان فى الحلم ، كل مكان فى الحلم كان ..طفى وظهر على وجهة المكان ، كل رقصات الحلم كانت مرئي العين الا تلك التى يتحسس فيها خصرها ويضم اعين قلبها ويجعلها فى الخفقان نيران ، تلك الرقصة فى الحلم كانت وان لم تكن مرئية الآن ، ها هى تدور وعلى وجهها يتساقط اللؤلؤ وعيون حمراء تنظر للمرآة و...تسقط بقلب يرفرف كطير مذبوح ، يدور وينوح ويبعث الروح ، صارت كفريسة اوقعها الصياد فى الشرك بالسهام فتخمدت بفؤادها ، اخذت تنفر وتركض وتهرول على اسنان الاسود حتى فر الدماء من عروقها وسال على بساط الحب...واخيراً انهارت تلك العارية الراقصة انهارت على السرير الاحمر كما فى حلمها انهارت وارتمت وترامت ...وضحكت عنها الروح
at ١٠/٢٠/٢٠٠٧ ٠٦:١٩:٠٠ م 12 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
السبت، ٦ أكتوبر ٢٠٠٧
صوت مدون

at ١٠/٠٦/٢٠٠٧ ٠٣:٥٥:٠٠ م 68 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الاثنين، ١ أكتوبر ٢٠٠٧
يوميات حرف العين " عانس وعازب "
احمد يوسف عبد الله المصرى ...اسمى يوحى بحرفية شديدة وشبابيه الا اننى اشعر بأحساس من فقد الامل فأنا الآن فى الخامسة والثلاثين ولا اجدها او ..قد تقولوا محاولات فاشله ادت الى اليأس او النحس الشديد " فانا منحوس بدرجة امتياز " ، فخطوباتى الماضيه كانت فاشله جداً
آه ..من تلك الذكريات ..هه يكفى تذكر يــ....
" شط اسكندريه يا شط الهوى ..روحنا اسكندريه رمانا الهوى "
...: الو
....: الو ...ايوة يا احمد ازيك
....: ازيك يا محمد ...ايه فكرك بيا يا عم
....: يا سيدى بسأل عليك ... انت لسه مجوزتش مش كده؟ اصل انا عندى ليك عروسه ايه...اخت مراتى هى اينعم مطلقه بس معاها شئ وشويات
....: ..................!!!
.....: ها رأيك ايه؟
ها هى قد بدأت التداعيات التى جعلتنى اكتب تلك اليوميات ، فأنا فى صراع صامت ولابد ان افرغ الشحنات المكبوته بداهلى ، لا تعتقدوا او تصدقوا ان الفتاة هى وحدها من تعانى مع كبر سنها فالشاب ايضا يعانى وانا عن تجربه حقيقيه اقولها ..أنى اعانى
من احد الاشخاص الذى ادعى انه صديق لكن المصلحة اقوى " اشتغل خاطبه لاخت مراته" لكى يرضى المدام ويكسب من وراء صديقه وزوجته ، قابلت الكثير من هذا والكثير ممن كانت لى معهم قصص الخطوبه المنحوسه وقلت فرص الرضى بى ..نعم فالشاب ايضا يأتى له الوقت ويقل امامه الفرص ويفلت منه القطار
انا الآن تعديت الخامسة والثلاثين واعيش مع والدتى فى اجمل بقاع الارض " الاسكندريه " معشوقتى الاولى ..واظنها ستكون الأخيرة ، اعمل مهندساًَ فى احدى شركات المقاولات الكبرى ، واول كارثه فى حياتى زملاء مكتبى جميعهم من النساء ، وللعلم ما ان يدخل رجلا اعزب مكتباً به نساء حتى يبدأ البث المباشر ، نعم الـ.......
" شط اسكندريه يا شط الهوى.... روحنا اسكندريه رمانا الهوى "
.....: الو...ايه يا عم احمد هتفضل قاعد فى البيت كتير
.....: ايه يا حسن ..داخل حامى عليا
.....: قوم ...قابلنى يلا على القهوة ...انا مصدقت فلت من مراتى
.....: يا بختك يا عم
.....: يا بختك انت ...يلا مستنيك
.....: حاضر .....سلام
.....: سلام
at ١٠/٠١/٢٠٠٧ ٠٤:٢٥:٠٠ م 14 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الأربعاء، ٢٦ سبتمبر ٢٠٠٧
يوميات حرف العين " عانس وعازب "
هناك فى مكان ما كتب اثنين يومياتهما ، حتى وان لم يكونا يعلمان اننا نعرف بها الآن
حتى ايضا وان لم يكن يعرف كل منهما الآخر ..فقد اجتمعا على شئ واحد وهو
إنتظار الزواج
شابُ عازب..وفتاة عانس
اسماء واحمد ويوميات عانس وعازب
.......................
ليدز فرست .....يوميات عانس
اليوم تعديت على دفتر يومياتى القديم وألقيته بداخل سلة مهملات ذكرياتى فاليوم عيد ميلادى الثلاثين وقد اصبح هناك لقب اضافه النسوة من الجيران – اعزهم الله- على اسمى وهو " عانس " من الدرجة الاولى الآن اكتب اول صفحة فى دفتر يومياتى ..يوميات عانس ، لعلى انشرها فى يوم من الايام فيعلم جميعهم ان تلك العانس لا تستحق تلك الكلمه ..
اسمى اسماء واعيش مع والدتى واخى وبعض الجيران من صديقات امى اللاتى اجدهن دائما ما يملأن علي حياتى الفارغه ويملأن ايضا على بعض التصرفات التى وجب علي ان انفذها منذ ان استحققت – وعن جداره – هذا اللقب منذ تقريباً خمس سنوات
انا اعمل محاسبه فى احدى الشركات وكباقى الشعب المصرى داخل مكتب العمل اسمع الكثير والكثير ...لن استعجل ابداً فى سرد كل شئ لكن استحملوننى ...ان استخففت حيناً او انطلقت بسخريتى على ......
ماما: اهلا ام رامى ...تفضلى
ام رامى: اهلا ام اسماء ...كيف حالها المحروسه ؟
ماما فى حزن : بخير والحمد لله
ام رامى: الا يوجد جديد؟
ماما: لله الامر .....
ام رامى: بأذن الله سوف يسهل لها وانا بكل طاقتى ابحث لها ...ربنا يستر على ولايانا
ها قد بدأنا فى اعمال الخير المجانيه التى احتسبها عند الله فأم رامى احدى الجنود المجهوليين الذين يحاولوا بأقل الامكانيات ان يجدوا عرسانا للعانسات من امثالى ..وانا على رأسهم
سوف يبدأ الاجتماع الآن فى المشاوره على محاولة توقيع اول شاب – استغفر الله – يقع تحت ايديهم
... : اسماء ...تعالى سلمى على ام رامى
نداء الواجب ..حسناً سأوافيكم غداً بباقى التفاصيل
كانت معكم اسماء العانس من امام ام رامى...وغداً يوميه جديدة
............................................
at ٩/٢٦/٢٠٠٧ ٠٤:٢٠:٠٠ م 42 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الأربعاء، ١٩ سبتمبر ٢٠٠٧
ماذا يجول فى بالك الآن؟
.......................................................
الجميع اتُهم نفس التهم (سب الرئيس وولده) ومع هذه التهم الموحده وجدتنى انظر للسماء واحصى .." لا ليس عدد النجوم" ، لكن عدد من سمعتهم يسبون ويلعنون ويتبادلون سباب عنه..فوجدت ان سجوننا اصبحت بحال عدم..وتحتاج لمعونات من بلاد الفرنجه..!!!
......................................................
ثانياً...حلمت نفس الحلم ثانياً..المشكله اننى رأيت الحلم فى احدى المسرحيات القديمه الحديثه نسبيا الا انه يلح علي كثيراً هذه الايام
مصر...جميعاً نعيش خلف سورِ ضخم..و حوالى خمسة وسبعون مليون حجرة حمام....ورجلاً آلي و....أظن اننى لن اكمل هذا الحلم حتى لا يسمعه احد المسئولين فيبادر سيادته بحل لكل من يحاول إطلاق الإشاعات
......................................................
إن حدث ووافته المنيه..هل سنعلم بأمرها؟...ام سنطلق الشاعات ؟...المرض ليس عيباً وكبر السن ايضا وان كانوا قديما يختاروا شيخاً كبيراً لحكمتهوكثرة تجاربه وحنكته وخبرته الحياتيه الا ان الجميع يعلم ان اعرض الشيخوخه تبدأ منذ الاربعين ..وتبدأ فى التزايد حتى الستين ..ومع السبعين او الثمانين يفقد الشخص بعض اهليته ويزداد الزهايمر حتى يكاد الشخص ينسى اسمه
طيب حد يسأله...إسمك اييييييييه؟
..................................................
إن تحدثت عن هذا الموضوع ثانياً فسوف امل وسوف تملون لكنه يحيرنى ويربك حركات خلايا عقلى الحمقاء ..عندما ابدأ فى محاولة فاشله فى التسوق مع والدتى اسمع العُجاب..كيف لهؤلاء البشر ان يكونوا بتلك الجرئه التى لا يمتلكها صحفى حاول نفى إشاعة واهيه حقيرة !!...فحصل على المليون...أقصد السجن..نعم هى الهواجس مرة آخرى
لكن انا بالفعل لا افهم..اصبح الجميع متهم..فلما الظلم لهؤلاء؟!!
................................................
لا اعلم لما لا اكتب عنها رغم ان لها حباً خاصاً بداخل قلبى ..لكن اعتقد انه وجب الامر الآن ان ابدأ فى هذا الحديث، فلقد ضقت ذراعاً من السكات ..سوف ابدأ فى هذا التحقيق الذى لم اجمع معلوماته بعد ولكن احببت ان ابدأ من هنا..بترتيب تلك المعلومات ..قريه من اهم قرى محافظة بورسعيد تدعى " القابوطى" كنت فى زيارة لأقارب لى يسكنوا بها مع والدتى ..هناك تحب النظر الى البحيرة التى تتراص امامها عدة بيوت خشبيه بسيطه قليله التى لم تهدم بعد الا انك اذا وقفت على شاطئ البحيرة ستجد جزء يطلق عليه " المو" وهذا المو ارض فى وسط المياه لاحظت فى تلك الزيارة ان هناك مبنى كبير بُنى حديثاً يتصاعد منه ادخنه غريبه الرائحه فحاولت ان اسأل عن هذا المبنى الذى عرفت انه مصنع للمواد الكيماويه يصدر ادخنه عجيبه على سكان تلك القريه وغير ذلك كله يلقى بمخلفاته الكيماويه بداخل البحيرة حتى نضبت المياة من السمك ..ولم يعد للثورة السمكيه فى هذه المنطقة وجود...
قالت لى سيده تسكن هناك : احلى سمك كان بيخرج من البحيرة دى...!!الآن ماذا يجول فى بالكم؟
at ٩/١٩/٢٠٠٧ ٠٦:١١:٠٠ م 36 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الثلاثاء، ١١ سبتمبر ٢٠٠٧

اليوم استضفت لكم فى " المدونون يتكلمون" كاتب شاب ابهر الجميع بطريقته المختلفه التي تجدها فريدة من نوعها...فهى تحمل الغموض والبساطه والمرادفات التى تمزج بسلاسة عجيبه..اليوم معكم من قال " التدوين افيون الشعوب" ..فصدق..وصدقه الكثير
احمد الدرينى الذى كتب كما لم يكتب من قبل..هنا فى
فلتعرفنا بأحمد الدرينى؟
اسمى احمد ..عمرى 22 عاماً ونصف..من القاهرة ..خريج اداب عين شمس قسم إعلام،، عملت فى عدة اماكن من ابرزها الدستور لمدة عام ونص وكتبت فى اسلام اون لاين وولاد البلد ومطبوعات ومواقع آخرى وحاليا اعمل فى البديل ، وانا مدوناً من ديسمبر
الماضىاحمد بداخل اسرته كيف يكون؟
منزو،لكن الكل يقدر احتياجه الي الانفراد بنفسه،أشاكس اختي التي تصغرني باربعة سنوات، يشاكسني اخي الذي اكبره ب12 سنة،أبي وأمي بدورهما أهداف محتملة للدردشة حال ماكنت صافي الذهن،خصوصا إني دايما ورايا حاجة بعملها،طبعا الحاجة بتبقي قراية او شغل او مشكلة بحلها،لكنهم يقدرون ذلك،ربم من باب التقدير او التعاطف
كيف ترى والدك ؟ وان طلبت منك ان تطلق عليه لقباً ماذا تلقبه؟
محمد الدرينى هو آخر شئ من الممكن ان يكونه هو ان يكون ابى ، لكنه عن جدارة الاب الروحي لي، وعلاقتى به مستويات متعددة من الإعجاب المتبادل والحب والاحترام والصداقه والعند والصدام
اختيارات حياتك ....هل تحمل تأثير خارجى؟
بالطبع،فهناك الكثير من القرارت لا أقدم عليها دون استشارات كثيرة مع المجموعة التي اثق فيها من اصدقائي واقاربي،ولكل نطاق في حياتي مجموعة معينة اثق في آرائها
اذا ما قابلت عرافاً..واخبرك بقرب حزن ..ماذا يصيبك وقتها من شعور؟
فالأزقطط إلى ان يأتى الحزن
الخوف واحمد الدرينى...ما مدى العلاقه؟
لا توجد...فأنا لا اخاف سوى إيذاء مشاعر الآخريين ، بخلاف هذا لا اخاف شيئاً وليذهب العالم كله إلي الجحيم
النقاء والحب والقوة والشفافيه والبساطه...يصنعون ماذا لديك؟
يصنعون الشخص الذى احب ان اراه حين انظر للمرأة
كم تحوى بداخل اعماقك من احلام؟
احمل بداخلى احلاماً تملأ ما بين السماء والارض
ان تكون مناجياً وان تكون حالماً مشتاق..متى؟
اننى حالم طوال الوقت ، والمناجاة لا تكون بدون حلم ...اذن فكلاهما رفيقاي
إذن ..ما اجمل تلك الحالات التى تكون بها واقربهم لك؟
حين احقق نجاحاً ، اما اقربهم حين اساعد صديقاً واخفف عنه هماً او ادرء عنه حزناً
الواقع بجوارك...والخيال بداخلك...هل هذا صحيح بالنسبة لاحمد؟
صحيح وحقيقى الى ابعد مدى
ماذا يمثل الموت لك؟
راحة من كل شر، وزيادة فى كل خير
أتعتقد انك صاحب شخصيه تكره المواجهات؟
هذا حقيقى ، المواجهه شئ سخيف بالنسبة لى ،فلو كان الحق معى فأنا لا اصلح ان احرج الآخريين ، ولو كان الحق مع الطرف الآخر ..فمن منا يتحمل ان يكون مخطئاً وان يواجهه الآخرون بخطأه ؟
إذا خيرت بين الحقيقه وشئ آخر ..واخترت الآخر ..فماذا يكون؟
بنت عم الحقيقة !!
إذا ما طالبتك ان تنهى قصتك ..فماذا تكتب؟
كان هنا منذ قليل....

وكان هذا احمد الدرينى ...صحفياً-
عملك الصحفى ..بدايته؟
بدأت قبل اربع او خمس سنوات كمتدرب فى الطبعه العربيه فى " الاهرام" وكانت مهمتى وقتها ترجمة برقيات وكالات الانباء ، ثم عملت فى " اسلام اون لاين" فى القسم الثقافى ، بعدها ذهبت للعمل " بالدستور " لما يقرب من سنة ونصف ، واخيراً انا فى " البديل ..وبين ما ذكرت وما انتهيت إليه الكثير من المحطات فى التليفزيون والصحافه وعالم الميديا والنصب !!!
تركك العمل فى الدستور ...ماذا اخذ من داخلك؟
اخذ حرية الخيال والشقاوة وتجربة ان تكون صاحب تجربه
محطتك التاليه فى عالم الصحافه ..ماذا تخطط لها ؟
ان اعمل فى مؤسسة عالميه ولا اكتب فى جورنال مصرى فقط
اعطى لنفسك درجة كمناقش ومحاور؟
الآخرون اعلم منى بهذا ، لكن فى حالات التجلى اظن انى جيد إلى مدى بعيد
هل تعتقد ان صاحبة الجلاله اصبحت مهنة من لا مهنة له؟
الكثير من المهن قابله للأقتحام واستيعاب دخلاء ...لكن النجاح والتميز يظل للمخلصين والموهوبين
صراعات الماديه وانتهاز الفرص المسنوحه وقلة الامكانيات اشياء يعج بها عالم الصحافه...فما رؤيتك لذلك؟
كلها اشياء تصيبنى بالإحباط واواجهها بصفه شبه يوميهفى قلبك مكاناً لمصر...صفه لنا ؟
مصر كعب أخيل قلبي
واخيراً ...احمد الدرينى ذلك المدون-
ما الذى دفعك للتدوين؟
جميع اصدقائى تقريبا يدونون ..وقد سُألت كثيراً لما لا تدون؟فكنت مدوناً...لكن لقصة تدوينى واسبابه ملابسات كثيرة..ففى يوم كنت اتحدث ع المسنجر مع دعاء عادل ( فى حالة يأس من الدنيا ) دخلت على مدونة زرياب وقرأت تدوينه استفزتنى جداً ( على نحو إيجابى ) ..فبعثت اللينك لدعاء واذا اجدها تقول لى..( انا حاسه انكم انتم الاثنين فيكو شبه من بعض ..) فرددت عليها ( تصدقى هو كمان برج الحوت !!) ..وظللت اتحدث معها وانا مشحون حتى استأذنت منها ربع ساعه ...وكتبت اول تدويناتى ( هادئون ...هادئون...هادئون) وبهذا...صرت مدوناً
يحمل اسم مدونتك معنى عميق...ما اسباب اختياره؟
اخترته لأنه يعبر عن رؤيتى للكتابه ..فكل ما يقال قد قيل من قبل ، وكل ما سأقوله معروف ولا جديد فيه ..انا رهانى اننى اقول هذا الكلام على طريقتى ..طريقة خاصه قد تكون جديده ..مشاكسه..غامضه..مركبه..سطحيه ، فضلاً عن اننى اقف عاجزاً عن قول الكثير من الاشياء فألجأ الى التلميح والمجاز، ولكنه مصبوغ بصبغتى الخاصه وسيفهمها جيداً المقصود بها ، اما عن ( فالتدوين افيون الشعوب ) ربما لاننى اكتشفت بداخله متنفساً يمكن ان يستوعبنا ويستغرقنا بافراحنا واتراحنا ..بصراخنا ..بهمسنا..هو نوع من الفردوس المؤقت ..او مصحة نفسيه فى الفضاء السيبري ..البوح وسيلة العلاج والتعليقات هى لمسات الطبيب النفسيه على الحاله
إذن ( احمد يكتب كما لم يكتب من قبل ) لا تفسر كما فسرها البعض انك تختلف وتتفوق بكتاباتك عن الآخريين؟
انا اكتب كما لم اكتب من قبل..اى ربما اسوأ من ذى سابق وربما افضل..
المقربين اتخذوا مواقعهم فى أولى تدويناتك..هل هذا صحيح؟ ولماذا؟
صحيح، فأول تدوينه حملت اسماء الكثير من الاصدقاء المقربيين ، لكن حياتى تستوعب من حين لآخر اصدقاء جدد..فلو كتبت اول تدوينه مرة اخرى سيدخل فيها اناس جديدون بلا شك ..ان اصدقائى يحتلون مساحة كبيرة جدا فى حياتى ..لذا ستجدين ذكرهم تلميحاً وتصريحاً من تدوينه لآخرى وربما جزء كبير من حبى لنفسى لهم...لأننى اعتبر نفسى صديقى
لك تصور تصنيفى لكتاباتك بالمدونه..فماذا يوحى هذا التصنيف؟
هى مزيد من محاولات الابداع والابتكار ، فالتدوين قطعه فنيه ، والعنوان قطعه فنيه ، والصورة قطعه فنيه، فلماذا لا تصبح التصنيفات هى الآخرى قطعه فنيه؟...وكما قلت هى محاولات ليس إلا
ما مدى اهتمامك بزوار مدونتك؟
زوار المدونه هم انعكاس لي..وهم عينه نسبيه تشى بدرجة او بأخرى بالجمهور الذى سيقبل على شراء اى انتاج ادبى او فكرى لى ( ان شاء الله) ، لذا علي ان انتبه جيداً لطبيعة قرائى ، فعليهم احدد مدى الشوط الذى قطعته ومقدار ما ينقصنى
كتابات احمد الدرينى بداخل مدونته وصفت احيانا بالتعقيد وانها مبهمه ممله ...فما ردك؟
لو بدت كتاباتى مبهمه او صعبه احيانا فهو شئ غير متعمد بالطبع ، لكن فى النهايه هى عمليه ذوقيه بحته ، ومن لا تعجبه كتابة احمد الدرينى فليذهب احمد الدرينى ومدونته الى الجحيم ، ولتحذف عنوان المدونه من مفضلتك يا سيدى
هل افادك التدوين فى حياتك العمليه ؟
بالطبع...فالتدوين تجربه انسانيه ثريه ، كما انها قريبه الى مدى بعيد من مجال عملى " الصحافى " ، كما انه اتاح لى التعرف على كثيرين ربطتنا علاقات عمليه وانسانيه فيما بعد، فضلا عن كون التدوين جزء من دراساتى العمليه التى ربما تتبلور قريبا فى صيغه علميه متماسكه
هل تحاول البُعد عن تفاصيل عملك بداخل المدونه؟
إلى ابعد مدى ، فالمدونه خاصة بي..احمد فقط..اما تفاصيل حياتى العمليه تبدو شيئا لزجاً اذا ما وضعت الى جوار تفاصيل حيات
ماذا تتوقع لمستقبل التدوين؟
لازلت ابحث عن اجابه لهذا السؤال ..لكننى اتمنى ان لا يكون موضة وقتيه
اريد منك موضوع لتناقش فيه قراء الحوار التدوينى فى التعليقات؟
فلتكن مناقشه عن مستقبل التدوين وامكانية تقدمه او تأخره فى مجتمعنا المحيط
وبهذا انتهى حوارى مع احمد الدرينى ...الذى يكتب كما لم يكتب ، ارجو ان تشاركونا فى النقاش المطروح وانتظروا
اول جديد فى إتكلم
at ٩/١١/٢٠٠٧ ٠٧:٠٨:٠٠ م 22 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الخميس، ٣٠ أغسطس ٢٠٠٧
المدونون يتكلمون ..وإتكلم فى الجديد
at ٨/٣٠/٢٠٠٧ ٠٤:٥٠:٠٠ م 60 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
السبت، ٢٥ أغسطس ٢٠٠٧
لقد وجدتها
هناك أمامي ...عيناه سارحه تلمع بدموعها على استحياء ...أناس من العجب يسيرون أمامي ..ومن خلفي...أظنهم من حولي...لا بل من فوقي !
انهم كشريط تجر خواطرهُ فى كل مكان يركضون....إلا هو فى ذات المكان ...امامي..وفنجان قهوة يحتسيه بعين كادت تملؤه بقطرات دموعِ .
حاولت ان استشف دوافع احلامه ..ان ألفت إنتباه فضولي ..ان اخرجه على استحياء من سرحانه ..وكانت فاشله تلك المحاولات التي ما تلبث ان تضعف امام قوة جباره..عظيمه..قوة الحب.
فهناك فى مكان ما ، غير الذى يسكن فيه الجسد..غابت الروح ، سارت ..بل طارت ..لالا بل رقصت التانجو علي موسيقي ناعمة ،، واطراف تكاد تلمس سحب السماء فى كل حركه ..روحان استنشقا عبير الجنه ونغمات رنانه تصدر احرف الحب فى خفوت مداعب ، وانا على ضفاف الحياة انتبه لنهاية خطة اعدها ..حتى يستريح عبثي الفضولي ..فكم من الموقت مر على حاله هذه؟
لا يتحرك ولو رعشه ...عيناه بأهداب لا ترمش ..تلمع فى حياة نابضة قوية ...اعترف..لقد نفذ الصبر منى ؛ وفضولي وحش كاسر ... وللإستعداد كانت بداية الخطه ..,
( رأيتها ...) ,,, ( لمستها ),,,,( قلت لها احبك ...)
الآن ...كل شعره فى انحاء جسدى أحل بها الشيب،، تقف ذنهاراً منتظرة ان يهدأ احداً من روعاتى ..فالفزع هو صاحبى الآن ...غزت ملامحى كينونات لم انتصر عليها من قبل
تملكنى الإندهاش ..وعلامات التعجب احيطت بصفحات وجهى !!!
أرايت يوماً شابً يقفز فرحاً من على كرسي فى مكان عام يكاد يحتضن كل من تراه عيناه ؟
أرايت شاباً يرى لأول مرة حقيقة كانت امامه طيلة الوقت إلا انه لم يرها إلا فى حلم يقظي؟
فمع الرقصة الشهيرة انغمست عيناه فى وجهها ..ها هو الآن يستطيع ان يصفها...بياض الشمي عندما تلمع فى السماء ...عيون البحر مغطاة برقة العسل ...وجنتاها الدم يبث من خلالها ..موردةٍ بالماء..وشفاة تسقى لا تشرب إلا الحنين ..طابع حُسن يغلف وجهه ملائكي
ظلت روحه هكذا ..تتأمل ..تعشق...تتوغل في روح تسكنها ..الآن فقط عرف مخابئها ...تكمن فى صدره ..حوله ...وراءه ...تتعمق من خلفه ...تتحاذا بجواره ..ترتعش لهمساته ..تنقلب لأحزانه ..تثور ما ان رأت امرأة بجواره..الآن هى فى مكانه !!
وقبل ان تتخبط اذني بلساني ...وجدته يركض فى سردِ حلمي وعيناه تبرق بسهام بصرية إلي ..ويداه ممسكة بيدى ... فمع نجاته من غرق الاحلام كانت يدي طوق النجاة لراحتيهِ ...فلقد وجدها !
وبراحة شديدة ...وضغطة قوية على يدي...بدأ الحديث
( لقد وجدتها )
at ٨/٢٥/٢٠٠٧ ٠٥:٣٤:٠٠ م 33 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الثلاثاء، ٢١ أغسطس ٢٠٠٧
قصر الرملِ
" لن يتوقف النزف"
بادرته بصرخة قوية ..احتجاج قوة ..فلا يمكن أن تكون النهاية هكذا، لم يَعِدها بتلك النهاية ، أين أزهار البنفسج؟ ..أين ماء البحر العذب؟!..أين بيت الحرير؟...أين الحب؟...أحلام المستحيل تستذكرها وتضعها في قالب من السخط والغضب
( يجب أن يتوقف النزف)
( يجب أن يعود إلي)
" احمد...لن تتركني هكذا ...لن تتركني وقلبي موجع...لن اسهر أُناجي ذكرياتنا بدموع الفراق..لن أتخيل وجودك في موتِ وأنا في الحياة "
أوجاع...طفت على سيلان دموعها ..وهياكل الذكريات بدأت في التلحم إلي شخوص...
" على الشاطئ احمد يهدم قصر الرملِ..فتشتاط غيظاً إلا أنها ترق بدموعها...فيسألها العفو ودعوة لأكل الايس كريم !!
الذكريات تتحرك..تولد..تحبو...تجرى..تضحك..تبكى ..تغفو..في صراع مع انهيارها ..مع دموعها ..لن تجلس ترى الذكريات تحوم حولها ..لن تترك مُنى قلبها ..يموت !!!
حالة من الثورة ..الهوجة...الذهاب والعودة ...لم تنتظر أن يجيب احد ..اقتحمت سيل النظرات ..
" احمد...داعب خصلات شعري أن النوم يأتي معها"..
" أميرة ...كل عام وأنتي بخير..وأجمل حب"
( لا ..لن استسلم للذكريات )...
" أميرة ...احبك يا أميرة قلبي "
بحنو شديد..صار الدمع يسيل وينزف على دمائه..
( أفق يا احمد...ولا تتركني في حياة الموت )
" سوف اصنع لكِ أجمل قصر..اسكن معكِ في أحضانه"
( سيدتي ..أرجوكِ فلـ.......)
( لن ابرح مكانه أبدا)
ذكريات تنشد وترتل..تعبث صغيراً...وتحب كبيراً..ذكريات امتلكت جسد أميرة ..فصارت تعبث في فجواته
" احمد...هل تعلم إنني اعشق همساتك لي منذ أن كنت رضيعه ؟!!"
" أميرة ..هل صرتِ مجنونة احمد؟"
" أميرة ...إذا ما أحسست بألم..أرجوكِ...لتمسكِ بيدي ..ولتضميها لصدرك...أتعدينني؟"
في تهامس ...( توقف النبض)..ويدِ ترتعش مفردة...تعرف طريقها تمتد..لتحتضن مكاناً تعرفه ..وبكاء الأخريين سيمفونية تراتيل العشق ..قُبله علي حواسٍ دافئة تنعم بالحياة ..بدموع
( سيدتي ....سيدتي....سيدتي....سيدتي.....)
at ٨/٢١/٢٠٠٧ ٠٥:٠٨:٠٠ م 22 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الخميس، ١٦ أغسطس ٢٠٠٧
إنها على وشك الإنهيار
عندنا قالوا بيبقى كلب...انا مش عارفه ليه كلمة كلب شتيمة...بس انا بحب الكلاب!!!
أتذكر تلك الكلمات جيداً ولا اعرف لما اتذكرها رغم ان طفولتى فى طي النسيان لدي ..كانت رفيقة (التخته) كما كنا نسميها صغاراُ..عمرانا لا يتجاوز السادسة ...كنا فى حجم عقلة الاصبع نسيرُ سوياً..نأكل سوياً...فى طريق العودة مريان هى رفيقتي ..وفى طريق الذهاب يعلو صوتى بإسمها فى شارعنا ..ظللنا هكذا حتى الصف الخامس الإبتدائى ..لا اتذكر ملامح سوي ملامحها ..ولا احداً سواها كانت رفيقتى ..فرقنا ترك السكن والمدرسة ..لكنى لازلت اتذكرها ولا اعرف لما ألح ذكراها علي الآن !!!...ولا اعرف ايضا لما اتذكر ذلك الموقف بالتحديد
عندما قابلتها صدفة ..شابة يافعة تحمل طفلاً يملك من ملامحها الكثير..ماريان!!!..لم يكن منها سوى إلتفاتة تعجب وبُعد ...وما علينا مما دار بينى وبينها ..لكنى اعتقد انها لم تعد تحب الكلاب..ألح علي ذكراها بعد ان احسست انني لست فى المكان الذي سبق ..بعد ان تلمست جداراً ينصف هذا المكان ..ينصف المشاعر..ينصف القلوب والعقول
خرج علينا بالأمس عدة اخبار..جعلتنى اقول " اصابتنى الحقيقة " بعدها لن اقول اننى كنت فى سبات ..فأنا بالفعل اعيش فى ماضٍ
تلك الاخبار ،، احاول الا اتعمق فى ملابساتها ..وحتى اكون حيادية فأنا لا اكتب عنها تفصيلياً هنا..لأكن استعرض مشاعرى ومشاعر الكثيرين مثلى ..رفض دينه واتجه لدين آخر - بصرف النظر ما هو الدين - ..انه تخلى عن عقيدته
أمر آخر..إذا ما اهتممت وكرست نفسك وروحك وعقلك وتفكيرك لشئ واحد..الا وهو ان تكتب وتحاول ان تستغل قلمك فى سب دين آخر!!!
التشهير والإزدراء بيه وتلفيق ونحت جدران هزلية من الادعاءات ..هاتان القضيتان على الساحة الآن ..
وهذا هو الآن ...من المضطهد ومن الظالم؟
انها ليست حالات نادرة ...إنها على وشك الانهيار
at ٨/١٦/٢٠٠٧ ٠٤:٤٢:٠٠ م 35 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
السبت، ١١ أغسطس ٢٠٠٧
رأيتهـــا
رأيتها...وهى تدخل علينا بربكة عجيبة وكأن ألف سيدة وألف طفل يقبعون فى حجرة صغيرة لا تكفى لستة أفراد
رأيتها ..وهى تجلس بجواري مخنقة المساحة بيننا بعربة طفلها
رأيتها..وهى لا تهتم ومن هو بجوارها في ذلك المكان الخاص بالإنترنت وأنا اجلس على امتعاض منى أحاول التركيز جاهدة بعيداً عن صرخات طفلها و(طناشها) الملاحظ المصحوب بغباء غير عادي ..أو حتى انعدام الذوق
رأيتها...وهى تُسكت طفلها المذعور الذي يحاول جاهداً لفت نظرها انه طفل صغير يحتاج إليها
رأيتها ...وهى تقول له ( أنت خلاص معتش عندك إحساس ) صارت تردد الجملة ويدها سابحة في الهواء تتلاطم على خده
رأيتها ...وأنا أتأفف وهى تدخل علينا ثانيا في ذلك اليوم ..وجدتني اردد
رأيتها ..وهى تزيح الجميع بصوتها العالي الجهوري وتباً لكل من يعلو بصوته ..محاولا - بحسن نية - أن يوقظ طفلها ..الذي صار يشبه الدمية القاتلة
رأيتها ..وهى لا تعير أحداً اى أهميه وتحمل في يدها ( شنطة ) من السندوتشات ..الفول والفلافل وتلتهمها على كل جزء من احزاء الكمبيوتر المسكين القابع أمامها
رأيتها..وانا اسأل الفتاة المسئولة عن المكان بصوت هامس حتى لا تسمع وهى تطلق ضحكاتها بصوتها الفج ..من هذه ال ...السيدة ؟...فبادرتنى واجابتنى بضحكه ..!!
رأيتها..وهى تخرص كل ألسنة الأطفال المساكين وتكمم انوفنا الضعيفه وهى تغير حفاظة طفلها برائحته وصوته البشع وسط الجميع
رأيتها ..وأنا استمع مرغمة بحديثها وهى تسأل بلسان متلعثم يدل على صفة طبيعيه وليس ظرفاً مؤقتاً عن كيفية دخول الدردشة وكتابة رسالة إلى زوجها الهارب!!!!
وبالأمس ...رأيتها وقد فر دمى عندما رأيتها..فالمسكينة أنا - كالعادة - لن تكتب كلمة..فمن الواضح أنني أعجبها كثيراً فهي لا تجلس إلا بجواري ..حيث يحاول طفلها بكل براءة أن يمزق طرف كمي بأسنانه أو أن يفرغ محتويات معدته علي..وهى في حاله من اللامبالاة ..أو عدم الاهتمام
وبالأمس ..ضاقت بي الدنيا فانزويت على أطراف الكرسي ..وظللت انزوى وهى لا تبالي حتى ..أكل ومضغ طفلها كمي ...وكاد يحلى بأصبعي فتوجهت بإشارة غضب وانفجار مالا اعرف عقباه ..وبدأت بتوجيه تلك النظره ..حتى وجدتها تفق من سباتها الضاحك وتقول ( مضايقش الناس يا حسام )
وبالأمس مساءاً ..وجدتني أفكر بها ..من تلك المهملة التي تجلس لتتعلم فنون الدردشة تاركه طفلها بهذه الحال؟! ..ومن تلك التي لا تفهم في فنون الذوق والأخلاق ..أو حتى التعامل مع البشر بشكل مقبول على الأقل ؟!!..للصراحة.. صرت انهرها في مخيلتي ..أسُب الظروف والأيام التي وضعت امرأة بهذا الشكل لتكون عقبه هي الأخرى حتى على ...تركيزي
رأيتها اليوم..وها هي بحواري ..(يالله) تتحدث للفتاة بلسان متلعثم كحالها ( مش عارفه اطبخ النهارده ولا ) ( أصل أنا لوحدى أنا وحسام ) ( جوزي طلقني وأبويا وامى ماتوا ) ( اه عايشه لوحدى وباجى أدور على جوزي) ( أصل جبت إيميله وعايزه اكلمه أخد منه نفقتي ) ( هرب منى ابن اللذينه ) (أنا بأكل اى حاجه وبجيب لحسام رز وفاصوليا ) (نفسي ألاقى راجل يتجوزنى بدل البهدلة دى ) ..هنا فقط كانت تخرج من الباب وهى تبتسم..ولأول مرة آري وجهها يضحك...كانت ذات عيون زرقاء بيضاء الوجهه ضخمة الجثة – فأنا يا بدينه- وجدتني بجوارها عصفورة !!
لها ملامح طفوليه بريئة ...وجمال طبيعي مهمل مكوم وراءه أحزان هي لا تعييها ...بلهاء جميلة طيبة القلب طبيعيه ...تعيش هي وطفلها بمفردها ...الآن فقط أدركت كم أنا مقيتة ..أسب وألعن على هذه الضعيفة مسلوبة الحق والعقل ؟...وهناك من هم يستحقوا كل سِباب الأرض ولعناتها ..
رأيتها ..وهى ترجرج المكان ثانياً..وتدخل بعربة ابنها المذعور دائما حسام..ليزعجنا ..وتزعجنا هى بصوتها العالي ...وضحكاتها الطفولية
وأنعم أنا بفقدان تركيزي.....!!
at ٨/١١/٢٠٠٧ ٠٥:٣٨:٠٠ م 59 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الثلاثاء، ٧ أغسطس ٢٠٠٧
التدوين حياة
at ٨/٠٧/٢٠٠٧ ٠٥:٠٥:٠٠ م 24 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الأربعاء، ١ أغسطس ٢٠٠٧
الألغاز
كتبتُ الألغاز
لكي اسقي بكَ رب الشطآن
واذبحكَ فديةُ لطريقَ النسيان
واعيش حياةَ
ليست بحياة
وكأنى لستُ من الانسِ
ولست من الجان
والقلمُ يسيرَ كراقصة بين الوديان
بين الأشجار..
بين حرافيش القلب الميتة
بين الأطلال..بين الأفكار
فجروحى اعتُقلت
ما فى الإمكان
وشقوقى اتسعت تحبو
نحو الزلزال
وكتبتُ الألغاز
ليصفق حاضرً وحضوراً
فى كل مكان
وتنتحب إمرأة قالت ...
اني إمرأةُ إنسان
ولتركض من ضربت فوق الصخرِ
فوق الأزمان
يا زمان قَتلت فيه الامُ وليدها
من كثرة ِ الحرمان
أحرام ان أروي عطشى
بدماء وليدى؟
أحرام ان اقتات لحماً
يوماً كان ..جسدى الفان؟
ام حلالاً ان يُأُكل لحمى
فى كل الوديان؟
آه من زمان ..قيل فيه
اني إمرأةُ إنسان
...............................
at ٨/٠١/٢٠٠٧ ٠٢:٠٣:٠٠ م 22 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى
الأحد، ٢٢ يوليو ٢٠٠٧
المدونـــــون يتكلمـــــون ..والسمراء
قالت (دى مدونه ملخبطه ..هطلعى منها إيه؟) ..أنها السمراء...سمراء النيل

تركت لي العنان ..فسألتها عن حياتها*
لكِ الآن أن تعرفينا بسمراء النيل؟
اسمي انجي احمد حتى الآن أنا 25 عام وسوف أكمل 26 في 11/15 (لزوم الهدايا ) اعمل باحثه أو معيدة غير ثابتة في كلية التربية الرياضية بنات قسم العاب قوى ..وحاليا اعد نفسي لمناقشة الماجستير
وعن إنجازاتك الرياضية؟
لكِ أن تعرفي بعضاً منها فلن أجد الوقت لإحصائها كلها ..فأنا بطلة مصر في الريشة الطائرة زوجي سيدات - ثاني مصر فردى سيدات في الريشة الطائرة أيضا - ثاني جمهوريه لعدة سنوات متتالية - ثالث جامعات في الاسكواش - غير ذلك احترافي الدولي في سلطنة عمان للريشة الطائرة وبذلك فأنا لاعبة دوليه - أيضا نظراً لحسن لياقتي البدنية تم ترشيحي من قبل وزارة الشباب والرياضة للسفر للأردن للاشتراك في البرنامج الدولي لسمو الأمير حسن ..غير ذلك فأنا كنت في فرق الفنون الشعبية وحاصلة على النجمة الأولى ولقب أفضل راقصه على مستوى الجامعات ...ويكفى هذا يا مدونين
استمرار دراستك حتى الماجستير ..أيعتبر تحدى؟
هو بالفعل تحدى...لكي اثبت لنفسي أنني قويه مهما كانت الظروف ..أيضا اعتقد انه آن الوقت الذي آخذ شيئا مما حُرمت منه ، فلقد كان هذا شرطي عندما بدأت في دراسة الماجستير ..أن ينفق والدي عليه من الألف إلى الياء..ومن الممكن أن يكون هذا تحدياً أيضا
هل أنت مستقلة في حياتك؟
استطيع أن أقول نعم..فأنا انفق على نفسي ..واهلى لا يعرفوا عنى إلا القليل حتى مكان عملي لا يعرفوه..اعتقد أنني هكذا كأنني أعيش بمفردي
وهذا الاستقلال أعاقه ارتباطك؟
الله عز وجل ولله الحمد اعطانى إنسان متفهم جداً ..حبي له وحبه لي جعلنا متفاهمين إلى أقصى حد...وهذا يجعل ارتباطنا لا يمثل اي أعاقه إطلاقا
انفصال والديكِ..هل اثر في تكوين شخصيتك؟
بالتأكيد...فأنا وما فيه الآن كان له تأثيرين ..التأثير الأول بعد انفصال والديا لم يكن هناك من يقف بجواري ويوجهني ..وأنا وقتها كنت مازلت صغيره ..بمعنى أدق أنا (ارتميت ) في الحياة وتعاملت معها ..وأيضا تعلمت منها..وهذا ما جعلني أتعامل مع تلك الدنيا بطريقتي وتعليمي
أما التأثير الثاني والذي كان له النصيب الأكبر فكان قسوة والدي الشديدة فهو لاغى المشاعر من قاموسه وهذا ما نتج عنه هذا الانفصال أنني عشت تلك القسوة ..فكانت نتيجة الانفصال أن تربى لدى عدة مشاعر مثل الخوف والحرمان والحزن والوحدة والإحساس الدائم بالظلم والقهر ..وهذا أيضا ما يفسر تصرفاتي التي تكون أوقات كثيرة غير مفهومه ..وأيضا كلماتي الحزينة النابعة من تلك التجربة التي مررت بها
بذلك فأن انجي تخفى وراء شخصيتها المرحة شخصية حزينة؟
إنني تعلمت أن الحزن يقتل ألف مرة في الثانية ..لذا فأنا اعرف أن لا يوجد ذنب لأحد أن يمر بما مررت أنا بيه ..غير أن حياتي كلها (مكعبله) وشرحها يحتاج مجهود وتعب منى أو ممن يسمعني .(فبديها طناش ) ..أينعم إجابتك صحيحة..لكن أنا أخفى وراء شخصيتي المرحة شخصية شبه ميتة
قولي لي...أين تكمن قوة وإرادة انجي ..وما مصدرها؟
إن قوتي تأتى من العند ...فأنا عنيده جدا ..أما إرادتي فهى نتيجة احساسى وهذا الإحساس موهبة من عند الله عز وجل ..وهو ما يعطيني الأمل أو لا يعطيني ..على حسب هذا الإحساس ..وعلى حسب رؤيتي
أما مصدر القوة والإرادة ،، أو حتى العند والإحساس ..هو ما مررت بيه من ظروف ورفضي أن أكون ضعيفة أو أن اُهزم ...فأنا ارفض نظرة الانتصار في أعين الآخرين ..لأن أجمل شئ أن ترى نظرة انتصارك في عينيك
أحيانا... عندما اجلس لنفسي اجدنى وصلت لما كنت أتمناه من انجازات وأقول لقد حققت ما كنت أريده إلا أن طموحي ليس له حد ...إنني سافرت ونجحت وارتبطت بالشخص الذي أحببته ..لكنى أقول أن طارق هو المرسى الذي من خلاله (إن شاء الله) سوف أحقق اي طموح لي وله
دائما ما الجأ إلى الله سبحانه وتعالى ، فأنا على تمام اليقين إن اى ازمه أمر بها حلها في يد الله عز وجل ، أما غير ذلك فليس لي احد في الدنيا غير الله سبحانه وتعالى ثم طارق خطيبي
دائما ماكنت اسأل نفسي هذا السؤال...وكثيراً ما كنت أجده صعب لكن لا اعرف لما كنت أتخيل نفسي أميرة ..وأنى من هذا العصر حيث
الأصدقاء في حياتك ..كيف ولماذا؟
أصدقاء...كلمة كبيرة جدا وهى موجودة في حياتي لكن ليس لدرجة (انتيم )..واعتقد أن الأصدقاء الذين كانوا في حياتي وجودهم كمصلحة فقط ..فأنا كنت مجتهدة إلى حد ما فكان الكل يتقرب منى لكي يستفاد منى ..كما أنني مرحة كما تعرفين فكنت (بضحكهم ) واعتقد انه السبب الوحيد لتلك الصداقات ..أما وقت ازماتى فكان الجميع مشغول ..
أما الأصدقاء الوحيدين الحقيقيين في حياتي هم من عرفتهم من خلال التدوين ..وأريد أن أقول لكِ موقف يوم خطوبتي حيث كنت بمفردي وعندما علمت صديقتي هبه صاحبة مدونه قلب يحترق بذلك اتت لى من السويس وكان عندها ثانى يوم امتحان !!!
أيضا ياسمين صاحبة مدونة سكاى لايت التي بدونها خطوبتي
ومرام صاحبة مدونة ما علينا التي ما دائما أجدها لتسمعني ورفقة عمر التي توصلني دائما لبر الأمان ...الأصدقاء عندي هم المدونين
وعن ارتباطها سألت*مع دخول الحب والارتباط حياتك ماذا فعل بها؟
قلت من قبل أن دخولي التدوين كان سبب سعادتي..في كثير من الأشياء إلا أنني كنت تقريبا بمفردي اغلب الوقت ولا أجد سوى نفسي وحضني ليسعني إلا أن حياتي تغيرت بعد ارتباطي ويكفى إنني أحسست بالفعل إنني أميرة مثل ما كنت أتخيل...الارتباط اعطانى إحساس أنني لست يتيمة ..طارق استطاع أن يحقق المعادلة الصعبة ويكون هو كل شئ في حياتي ..وكل ما أتمناه أن يكمل الله علينا بالخير ونكون في بيت واحد
طارق...أين تريه في حياتك بشكل عام؟
طارق هو الدنيا التي أعيشها ، فلقد وجدت بيه حنان امى الذي حُرمت منه ..والأبوة التي حُرمت منها وجدتها فيه ..اعطانى إحساس لم اشعر بيه من قبل ..أن أجد من يحمل مسئوليتي غيري ..طارق هو كل حياتي
هل يمثل الارتباط – شئ من القيود- على حياتك؟
لا استطيع أن أطلق عليها قيود ولكن هي شئ لابد منه ..فأنا الآن لدى مسئولية كبيره أنا لم اعتاد عليها ..أيضا يجب علي الآن أن اسأل على أهل طارق بين الحين والآخر وأنا تربيت على أنني لا اسأل على احد ولا اكلم احد أيضا أنا كنت قبل الارتباط مثل الطفلة التي ترى كل الناس إخوتها فكانت هي حياتي ..أما الآن فهناك إنسان في حياتي يجب أن أراعى مشاعره واحترم رغبته وطارق ولله الحمد يقنعني بما يريد أن يقوله بمجرد نظرة منه ..وكثيرا اشعر أنني مخطئه ويجب أن انسلى أنني طفله قليلا وألاحظ تصرفاتي وكلامي..أنها متطلبات حياتي الجديدة
ماذا يمثل المستقبل لكِ؟ وكيف تفكرين فيه؟
المستقبل هو دراستي وزواجي من طارق..فكما قلت أنا حاليا اعد رسالة الماجستير لكي أناقشها السنة القادمة بإذن الله ..والمستقبل هو أنني أكمل للدكتوراه ..وان اثبت نفسي واثبت في الكلية
وبالطبع زواجي من طارق هو أهم شئ الآن ..إنني أحاول أن أسير على خطوات ثابتة ..الأهم فالمهم
وعن مدونة اى حاجه بقى *ما قصة اسم المدونة؟
كلمة اى حاجه بقى دائما ما أقولها عندما افعل اى شئ كرد على مثلاً..إيه إلى بيحصل ..أو إيه اللي انتى بتعمليه ده ..فأقول اى حاجه بقى
أنتي عايزة تكتبي في إيه بالضبط؟..فوجدتني بعفويه أقول ..اى حاجه بقى ..ومن هنا كان عنوان المدونة
ما قصة إنشاء المدونة؟
في البداية كان لي موقع على الماسنجر الذى يسمى سبيس وهو يقتصر على المسجلين للهوتميل وأنا كنت أريد اكبر عدد من الناس يشاركوننى ما اكتبه ولم أكن اعرف ماذا تعنى مدونة غير أن صديقي العزيز سجين فى قلب الوطن هو من عرفنى بالمدونات من خلال انه أرسل لي بعض المدونات اقرأ فيهم موضوعات أعجبته ..اعجبتنى الفكرة ..وكانت تلك قصة المدونة
هل اختلفت حياة انجي عندما دخلت التدوين؟
بالفعل اختلفت كليا وجزئيا ...قبل المدونة كتابتي كانت مصيرها بعض الورق الأصفر ملقى في درج المكتب عندي ..لكن بعد المدونة وجدت من هم مثلى يحسون بي واجد من يطبطب علي يشاركوني حياتي كأنهم في الحياة يعيشون معي ..أيضا ازدادت ثقتي بنفسي فأنا امتلك خصلة دائما ما اقلل من نفسي لكن بعد التدوين ونجاح مدونتي اعطانى ذلك ثقة كبيره واعطانى إحساس بأنني لست بمفردي ..أنني ولله الحمد لي من أصدقاء التدوين رجال بحق
موضوع كتبتيه في مدونتك..يرتبط بكِ ويقترب من قلبك؟
كل المواضيع التي كتبتها قريبه لقلبي فأنا اكتب ما مررت به بالفعل ولكن حتى ما لم أمر به ..فأنا أحسسته جدا وأحسست أنني وصلت لقمة الإحساس بها ..مثل عالم الدمى والصمت ورقصة مع المطر ..كل المواقف والكتابات التي قمت بكتابتها ارتبطت بي وبفكري وإحساسي
مازالت ولازلت قويه ...كلمات كتبتها عن إحساس يكمن بداخلك..كم مرة أحسست بمشاعر الآخرين تشعُر بكِ؟
كثيرا جدا..أنني أحس بيد تطبطب على مثلما قلت ..أتمنى للكل أن يكون قوى ..ولا يزال قوى
صراع ...ماذا تمثل لكِ تلك الكلمة في عالم التدوين ؟
كم عانيت من تلك الكلمة...في كل شئ ..الصراع عندما اقرأ لفلان أجد صراع بداخل كلماته ..أحسها جدا ..صراع ما بين كتابتي لموضوع غير قابل للنشر واننى اتأنى في ما أريد أن اعمله ..وصراع في اننى انشر كل ما لدى
صراع في مشاعري...التي أوقات كثيرة جدا تكون متداخلة ..صراع ما بين حزني والمواقف المضحكة في حياتي....صراع نتيجة صراعي مع نفسي لأي سبب ..صراعي مع ضعفي الذي يراودني ويغلبني ..صراعي مع والدي..الدائم المتعب لي
حرصك على حضور لقاءات المدونين ..ماذا تعنى لكِ؟
في البداية أتعرفي إحساس من يبحث عن أهله؟... كنت أنا
كنت أحاول أن يكون لي عزوة وأهل ..وكنت اشعر اننى أجدها مع من أقابلهم ..لكن بعد ذلك أصبحت أحب جدا ان أرى أهلي مرة أخرى وإخوتي وأصدقائي ..وعندما تمنعني ظروف أن احضر أي تجمع كنت أجد (زعل ) كبير واتصالات لكي احضر وكان هذا شئ يسعدني جدا
ماذا تتوقعين لمستقبل التدوين؟
اننى أحاول أن أتابع ما يحدث في مجال التدوين واسمع عدة اقتراحات عن جمعيات وحقوق..وأنا لا أحب ذلك لاننى هكذا حرة ..واعتقد انه مثل اى جمعيه في الدنيا بدايتها تكون حرية ويأتي من يقيدها
أنا أتوقع أن التدوين سوف يكبر أكثر ويكون له مستقبل كبير ويكون له صوت مسموع ..لكن إذا كانت تدعمها حرية
وعندما أغلقت المدونة فكنت لها بتلك الأسئلة *
إغلاق المدونة كان هزيمة أم حزن؟
الاثنين ...لقد أغلقت مدونتي مرتين أول مرة بعد اللقاء الثالث في الأوبرا أغلقتها عندما أحسست بأن نفوس الناس تغيرت وازدادت وشوشهم خبث ..فهم يدخلوا مدونتك كأصدقاء وأحباب وتجدينهم من خلفك (شغالين تريقه عليكى ) ..وهذا أحزنني بشدة ..وعندما فتحتها مرة أخرى حاولت أن اكتب عن هذا التغيير والنفاق لكن اكتفيت أن اعبر عن هذا في قصيدة وشوش التي كتبتها في المدونة ...أما المرة الثانية هي ما كانت سبب حزني وهزيمتي أيضا لاننى لم أتخيل أن يصلني تعليق مثل ما حدث...أحسست فعلا بالانهزام
بالتفصيل..ما هو سبب إغلاق المدونة؟
القصة هي في تعليق وجدته في إحدى الموضوعات وصل لي من مجهول يحمل أبشع وأقذر الشتائم واتهام صريح في الإعراض ..في المرة الأولى اكتفيت بأن امسحه إلا اننى وجدته مرة آخري يضع تعليقا آخر قذر ولم يكتفي بذلك بل وضع تعليق في مدونة طارق وسبني عنده بنفس الأسلوب ....غير ذلك وصلني قبلها بفترة تعليق من مدون مازالت احتفظ بتعليقه يقول على قصيدة أول جريمة أنها اى شئ غير أن تكون شعر ..واعتقد أن كله تراكم على واختلط الحابل بالنابل ..ولم استطع أن أتحمل أكثر واستسلمت للوجع
أكثر الكلمات التي قيلت لكِ وأثرت فيكِ لكي تتراجعي عن إغلاق المدونة؟
وصل إلي كلام كثير سواء على الايميل أو الماسنجر أو حتى على المدونة والطريف وما أحسست به اننى (فاتحه المدونة إيجار جديد) ..فقد وصلني كلام يقول أن المدونة دى مش من حقك دى من حقنا كلنا ..فكان كل من يحادثني يقول هذا !!
أيضا وصلني ايميل من واحدة قالت : حرام عليكِ تقفلي المدونة أنا تهت من بعد ماقفلتيها ..أنا بلاقي نفسي بين كلامك
وأيضا وصلني من شاب قال لي : أنا لما بقرالك بيوصلنى إحساس بالحنين ورغم انك صغيرة في السن وانا اكبر منك بثلاث سنين إلا أن أوقات كثيرة بحس انك امى ومش في أم بتحرم ابنها من الحنيه ..وكتبلى في النهاية ...سلام يا أم المدونين
ما حدث مشكله تواجه الكثيرين والكثيرات من المدونين...فما رأيك فيما حدث؟
من الممكن أن اعرفها على إنها ظاهرة عاديه لشخص مريض لكن المشكلة تكمن في عدة تساؤلات يطرحها الكثير من الناس...مثل هو بيقول كده ليه؟..أكيد يعرفها ؟!
ممكن تكون عملت حاجه فعلا؟!!!
أسلوب التشكيك هذا موجود بالفعل لكن لا استطيع أن أقول غير انه من شخص مريض والغرض من هذا الكلام الله وحده هو العالم بيه
قلت لكِ سابقاً اننى طفله..والطفل دائما ما يرجع في كلامه وأنا أحببت التدوين جدا..واجد نفسي فيه ..فأنا أتمنى أن استمر إلى أن يرزقني الله بأطفال ويكون عندهم مدونات مثل أمهم وأبيهم
أما عن الأسباب فالله اعلم بها ..إلا إذا فقدت احساسى وقدرتي على الكتابة ..وحاليا هذا مستبعد
إذن لا تستطيعي الاستغناء عن مدونتك؟
بالفعل...فبرغم مشاغلي الكثيرة في عملي ودراستي وانشغالي بالرسالة الآن إلا اننى لا استطيع الاستغناء عنها
لدرجة انه قبل أن ارتبط بطارق تقدم لي شخصاً رفضته لأنه قال لي بالحرف ( بلا تدوين بلا قرف...اعملي حسابك مش في كتابه في الزفت ده ) وطبعا الرفض لم يكن بسبب طريقة الكلام فقط ولكن لأنه أراد أن يحرمني من الشئ الوحيد الذي وجدت نفسي فيه
أريد كلمه تقوليها لمن كان السبب في غلق المدونة؟
كل ما سوف أقوله له ..اتقى الله في ما تقوله وتعمله ..خاف على حرمتك ..والي لا تقبله على أمك أو أختك أو زوجتك لا تقبله على غيرك ...وربنا يهديك
**************************
بتلك الكلمات أنهيت حواري مع انجي ..تلك السمراء الطفو ليه البريئة
وأدعو الله معها أن يهدى الجميع
شيماء الجيزى
at ٧/٢٢/٢٠٠٧ ٠٥:٢٠:٠٠ م 79 ناس تفاعلت مرسلة بواسطة شيماء الجيزى















