ليلى
صار الامر عجيبا وهو يحمل دميه فى صورة عروسه جميله يحركها فيخرج صوتها منادياً ماما فيبتسم إبتسامة طفل وجد ضالته
يتحرك بأليه وتلقائيه شديده يخرج ما فى جيبه من مال يتركه امام صاحب المتجر فى دهشه وتعجب كل من فى المتجر
===============================
"الآن يا ليلى ..اغمضى اعين عروستى يجب ان تنام "
انطلق انينه وليلى لا تجيب بل لا يجيب احد
ينظر الى الوساده فى غضب يحملها يوجهه لها كلاماً..
"ليلى ...هذه عروستى لا تلعبى بها "
يضرب الوساده فى الهواء ويلقيها ..يلتقط العروسه محتضنا إياها فى خوف وشغف
"سوف اجعلك تلعبين بها معى ..لا تغضبى على من فضلك"
و.....يقبلها
يتحرك بأليه وتلقائيه شديده يخرج ما فى جيبه من مال يتركه امام صاحب المتجر فى دهشه وتعجب كل من فى المتجر
===============================
"الآن يا ليلى ..اغمضى اعين عروستى يجب ان تنام "
انطلق انينه وليلى لا تجيب بل لا يجيب احد
ينظر الى الوساده فى غضب يحملها يوجهه لها كلاماً..
"ليلى ...هذه عروستى لا تلعبى بها "
يضرب الوساده فى الهواء ويلقيها ..يلتقط العروسه محتضنا إياها فى خوف وشغف
"سوف اجعلك تلعبين بها معى ..لا تغضبى على من فضلك"
و.....يقبلها
(الوساده)
===============================
"احمد ...هل انت هنا؟"
انطلق الصوت الانثوى يغزو المكان ..كل الغرف مظلمه ما عدا ..حجرة ليلى ينبعث منها الضوء
فتوجهت مسرعه الى الحجره فوجدته نائما
محتضن الوساده ..لفت إنتباهها وجود عروسه ملقاه
"احمد اين كنت؟"
"احمد ..لما دخلت هذه الحجره ثانياً"
لم يفق...وغاب فى نوم عميق
رمت بجسدها على طرف السرير ووضعت يدها على رأسها ..وهى تتذكر
"ماما اين عروستى"
"ها هى يا حبيبتى"
"قبليها يا امى ..هذا موعد قبلة ما قبل النوم"
"حسناً..هذه قبلة عروسة ليلى ....وهذه قبلة ليلى ..تصبحين على خير يا حبيبتى "
"تصبحين على خير يا امى"
........
ليلى
تنتبه لصوته ينادى ..فتمسح دمعها وتلتقط يده بين راحتيها
"احمد ..استيقظ"
"ألم تعدنى بأنك لن تدخل هنا ثانياً؟"
================================
"سامحينى يا عليا "
نطق بهذه الكلمات وهو يمسح دموعها ويحاول رفع وجهها لتنظر له لعلها تفهم ان ما تشعر به يسكن فى قلبه
وان آلامه مثل آلامها واصعب لكن عيونها لم تستجب وهى تتذكر ما حدث وهى تتذكر مالم تستطع يوماً ان تنساه
وهى تتذكر إبنتها الصغيره
"ابى احضر عروستى يا امى ..رأيته من النافذه سوف انزل لاقابله ...ابى ..ابى"
"ليلى ..انتظرى يا حبيبتى ..ليلى .."
كلما تذكرت ضحكاتها ..كلما تذكرت إسراعها للقاء والدها عند اول الطريق..كلما تذكرت لهفتها
ووالدها الذى اسرع يلبى رغبتها فى شراء عروسه
"ليلى ..احضرت عروستك ..انتظرى سوف آتى إليكِ"
" انا قادمه يا ابى ...انا قادمه"
اغلقت عينها مسرعه لعلها تنسى هذا المشهد الذى يزورها دائما لا يفارقها لعلها تحاول ان تمحيه من حلقات ذكرياتها
لكن هيهات فهو لا يفارقها ..بكل تفاصيله كأنها تعيشه بكل لحظاتها فى كل حياتها
وترى فى كل ثوانيها إبنتها وهى تصرخ ...فقط رأت صرخاتها نعم لم ترى سوى الصراخ ...لم تسمعه
"امى ...امى....امى."
"ليلى..."
اشلاء...بقايا ...وآثار إطار سياره على باقى الجسد محفوره
وطفله صغيره ...اصبحت وساده محتضنه ...وام حزينه تائهه يائسه فزعه طوال الوقت
واب اصابه مس من الجنون
"سامحينى يا عليا "
"سامحتك يا احمد"
"لكن لن اسامح من قتل ابنتى ابدا...."
===============================
"احمد ...هل انت هنا؟"
انطلق الصوت الانثوى يغزو المكان ..كل الغرف مظلمه ما عدا ..حجرة ليلى ينبعث منها الضوء
فتوجهت مسرعه الى الحجره فوجدته نائما
محتضن الوساده ..لفت إنتباهها وجود عروسه ملقاه
"احمد اين كنت؟"
"احمد ..لما دخلت هذه الحجره ثانياً"
لم يفق...وغاب فى نوم عميق
رمت بجسدها على طرف السرير ووضعت يدها على رأسها ..وهى تتذكر
"ماما اين عروستى"
"ها هى يا حبيبتى"
"قبليها يا امى ..هذا موعد قبلة ما قبل النوم"
"حسناً..هذه قبلة عروسة ليلى ....وهذه قبلة ليلى ..تصبحين على خير يا حبيبتى "
"تصبحين على خير يا امى"
........
ليلى
تنتبه لصوته ينادى ..فتمسح دمعها وتلتقط يده بين راحتيها
"احمد ..استيقظ"
"ألم تعدنى بأنك لن تدخل هنا ثانياً؟"
================================
"سامحينى يا عليا "
نطق بهذه الكلمات وهو يمسح دموعها ويحاول رفع وجهها لتنظر له لعلها تفهم ان ما تشعر به يسكن فى قلبه
وان آلامه مثل آلامها واصعب لكن عيونها لم تستجب وهى تتذكر ما حدث وهى تتذكر مالم تستطع يوماً ان تنساه
وهى تتذكر إبنتها الصغيره
"ابى احضر عروستى يا امى ..رأيته من النافذه سوف انزل لاقابله ...ابى ..ابى"
"ليلى ..انتظرى يا حبيبتى ..ليلى .."
كلما تذكرت ضحكاتها ..كلما تذكرت إسراعها للقاء والدها عند اول الطريق..كلما تذكرت لهفتها
ووالدها الذى اسرع يلبى رغبتها فى شراء عروسه
"ليلى ..احضرت عروستك ..انتظرى سوف آتى إليكِ"
" انا قادمه يا ابى ...انا قادمه"
اغلقت عينها مسرعه لعلها تنسى هذا المشهد الذى يزورها دائما لا يفارقها لعلها تحاول ان تمحيه من حلقات ذكرياتها
لكن هيهات فهو لا يفارقها ..بكل تفاصيله كأنها تعيشه بكل لحظاتها فى كل حياتها
وترى فى كل ثوانيها إبنتها وهى تصرخ ...فقط رأت صرخاتها نعم لم ترى سوى الصراخ ...لم تسمعه
"امى ...امى....امى."
"ليلى..."
اشلاء...بقايا ...وآثار إطار سياره على باقى الجسد محفوره
وطفله صغيره ...اصبحت وساده محتضنه ...وام حزينه تائهه يائسه فزعه طوال الوقت
واب اصابه مس من الجنون
"سامحينى يا عليا "
"سامحتك يا احمد"
"لكن لن اسامح من قتل ابنتى ابدا...."
=========================
تم بحمد الله


