فى ثانى حوار للمدونون يتكلمون الذى اضحى اختباراً لى كل اسبوع فى الاختيار
فالجميع يستحق والجميع نجوم،، لكن نجم اليوم هو مدون محب للتدوين من الدرجة الاولى
هو ايضا نجم فى اشياء عدة
منها ..الكتابه..الشعر..المسرح...الغناء...السياسه ...والتمثيل
هو اول فنان ممثل مدون

اترككم مع الحوار
--------------------
بطاقة تعارف؟
خالد جمال الصاوي- مواليد الإسكندرية 25/11/63- ليسانس حقوق القاهرة 1985 ثم بكالوريوس الإخراج السينمائي 1993- وبين التاريخين عملت محاميا وصحافيا تحت التمرين ومترجما مبتدئا ومساعدا للإخراج السينمائي ثم احترفت التمثيل المسرحي عام 1988 .. وبعد تخرجي من معهد السينما عملت مخرجا للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة بالتلفزيون المصري وظللت أقدم عروضا مسرحية من تأليفي وإخراجي -وتلحيني أحيانا أيضا- من خلال فرقتي الحرة "الحركة" حتى أن كان آخر عروضنا وأهمها على الإطلاق "اللعب في الدماغ" عام 2004 على مسرح الهناجر. وبالإضافة لذلك نشرت ديواني شعر ومجموعة قصصية و4 مسرحيات وأكتب حاليا للسينما
ازاى انشأت المدونه ... اهدافها كانت بالنسبالك ايه؟
تابعت عالم المدونين فرأيته عالما حرا وفرصة لعرض جوانب من ذاتي لا يعرفها الكثيرون
والتفاعل مع شباب لا غرض له إلا البوح الصادق
هل المدونه المكان المناسب لتخرج فيها مشاعرك الخاصه ؟
كل مكان أطرقه هو مكان مناسب بشكل او بآخر لعرض مشاعري وأفكاري.. ولكل مقام مقال.. فالمدونة تمكنني من طرح أشعاري وقصصي والنقاش حولها، وعليها روابط المواقع التي أنا عضو بها والتي من خلالها أعرض مقالاتي السياسية ونصوصي المسرحية، وأحيانا أكتب آرائي وتعليقاتي السياسية والثقافية بجرائد مطبوعة كالدستور والاشتراكي أو بمجلات كدبي الثقافية وأوراق اشتراكية، أو مجلات على النت كحياة الناس السعودية، إنني أسعى لأكبر وأعمق قدر ممكن من التواصل وهو مفيد لي كإنسان وكفنان وككاتب وكناشط.. المسرحية جسر لنقل مشاعري ورؤاي وكذلك الفيلم والندوة والمظاهرة وكافة أشكال الاحتجاج السلمي.. أنا اعبش لأتفاعل، وبقدر نجاحي في التفاعل بقدر ما أحس اني موجود
هل التدوين فن قائم بذاته ام هوايه من لا هواية له ؟
التدوين هواية قد تصبح فنا إن أتقنت، وإن لم تتقن فيكفي صاحبها أن يبوح بحرية
نشيد للبلوجرز...بيدل من كلماته انك بتبحث للبلوجرز على كيان
مستقل ...تعليقك؟
كنت أتصفح المدونات منذ عام ووجدت فجأة هجمة شرسة عليها و
على كاتبيها من كهنة وحراس الماضي فعرفت أن لي دورا فورا.. أن أناصر المدونين وأنضم لهم، فأشهرت انضمامي لقضية التدوين بنشيد البلوجرز ثم "مدونون نحن رغم أنف الكهنة".. ونعم أريد كيانا أهليا مستقلا لنا في صورة رابطة للمدونين المصريين تجمعنا وتطورنا وتنظم عملية الدفاع عنا
طب وايه رأيك فى فكرة جمعية المدونين؟
يمكننا دراسة أنسب الأشكال لحركتنا فى مؤتمر عام للمدونين المصريين
انت بتعتبر اول فنان ممثل مدون
ايه تصورك عن مستقبل التدوين من وجهة نظرك كممثل؟
التدوين ثمرة للتكنولوجيا، حيث أصبح لكل منا القدرة على أن يقول فيسمعه الآخرون مجانا تقريبا، وأن يتحاور مع متابعيه، التدوين بهذا المعنى هو كالطرق المرصوفة التي تسهل العمار، التدوين هو العمار في الفضاء الافتراضي.. وأية مقاومة للتدوين هي تدمير للطرق المرصوفة بين الناس! هي تدمير للعمار! وكما حدث على مدار التاريخ ستتم مقاومة الوافد الجديد إلى أن يثبت نفسه.. وفي رايي سيثبت المدونون انفسهم حين يكفون عن التواري بأسماء وهمية وينظمون رابطتهم ويتمكنون من الموازنة بين التمرد الجذري من جهة وتحقيق القبول الاجتماعي من جهة ثانية
اصدقاء المدونه بيمثلولك ايه ...وايه مدى حقيقيتهم بالنسبالك؟
يمثلون لي أسرتي الافتراضية حيث الدفء والشعر والصداقة البريئة والتنزه عن النفعية المريضة.
ممكن تختار لينا احد اصدقاء المدونه وتتكلم عنه؟
أكثر من شخصية تستحق أن أتكلم عنها طويلا، مثلا مروة (وينكي) وحفصة (حفصوتشا) ومنال (ألبيدا) وأمة الله (إيمي) وباسمة وأشرف (كاريكاتوز) وياسر حسين وغيرهم.. كلهم أفادوني بشكل عميق من خلال التفاعل على قصائدي وخواطري، ولكني سأخصص كلامي عن باسمة التي هي طالبة مغربية أسست منتدى الفنان خالد الصاوي وجعلته دارا تحتفي بأعمالي كلها وملتقى لمتابعيّ من الشباب وحققت بعض حلمي في أني حين اموت لا اكون نسيا منسيا. إنني أشكرها هنا كما أشكر جميع أصدقاء مدونتي "الخبز والحرية" الذين منحوني الكثير مما كنت أفتقد..
متى تقول" فقدت الامل"؟
الحمد لله أنا لا أفقد الأمل أبدا قبلما أحاول في الشيء آلاف المرات فتبدو لي استحالته العملية نهائيا، وهكذا حافظت على الجمرة داخلي طوال عمري، فبقيت اشتراكيا مؤمنا بسلطة الجماهير الشعبية وقتما كانت الكلمة نفسها لا مؤمنين لها بعد سقوط الانحاد السوفييتي، ولأنني من ألد أعداء الاتحاد السوفييتي وأرى أنه ليس من الاشتراكية مطلقا بقيت مؤمنا بأن الاشتراكية الجذرية الحقيقية التي أؤمن بها ستعلو في صدور جماهير العالم بعد كبوة، وقد كان.
كنت ولا زلت مؤمنا بتيار المسرح الحر ولم يضعف إيماني به في أحلك أوقاته والحمد لله حققت عبره أهم طفراتي المسرحية في "اللعب في الدماغ".
كنت ولا زلت مؤمنا بإمكانية جمعي لأكثر من فن، وها انا الآن الحمد لله أثبت ذلك تباعا.
الأمل يملؤني دائما رغم كل المعوقات، بل بفضل المعوقات يتعمق أملي دائما ويزداد صلابة
السعاده ...تعريفها من وجهة نظرك؟
أن أحس بأني أكثر من مجرد فرد، وبأن حياتي وذكراي ستكونان أكبر من أكون مجرد إنسان عابر، أن أحس أني قريب من أن أحتوي بعض النور السماوي في قلبي إذ أقهر الزمن وأخطّ خلود اسمي بعملي الإبداعي وبنشاطي الصادق والمتواضع من أجل إنقاذ البشرية.. كل هذه أحلام يتحدد بالاقتراب منها احترامي لوجودي وسعادتي في هذا الوجود
_ممثل _ كاتب_ شاعر_ ملحن _ مغنى
كل دى القاب تشمل كلمة فنان ...اى لقب تفضل ولماذا؟
أنا أراني فنانا شاملا متمردا
ايه اكتر لقب الناس اطلقته عليك وحبيته اوى ومتمسك بيه؟
طرت من الفرح حين سماني البعض "فنان الشعب" بعد أن غنيت بعودي وبفرقتي في المظاهرات نسبة لخالد الذكر سيد درويش، كما انتشيت بشدة حين سماني أحدهم "شارلي شابلن مصر" بعد اللعب في الدماغ لأني كنت مؤلفها ومخرجها وملحنها وشاعرها وبطلها على غرار ما كان يفعله العبقري الاستثنائي شابلن. وأحيانا سمعت ألقابا أخرى مثل "الفنان الثوري" و"الفنان المشاغب" و"الفنان المثقف".. ولا زلت أحلم بلقب يخصني وحدي ويعبر عني بصدق ليعيش بعدي.. ولا أطلب من الله إلا أن أستحقه فعلا بجهدي وتضحياتي وتأثيري الطيب على الدنيا.. هذا أكبر أحلامي
الكاميرا ....بالنسبالك ايه؟
منظار للروح
هل حقيقى ان كاميرا السينما بتزود 7 كيلو وكاميرا التليفزيون بتزود 3
كيلو ...ولو صحيح ممكن يفرق معاك؟
أعتقد أنها أكذوبة اخترعها زمان ممثلون يحبون الأكل أكثر من التمثيل! حين أكون مواظبا على الحمية الغذائية والتمرين الرياضي أجد شكلي مقبولا على الشاشتين، وحين أستهتر ولا أعطي جسد الممثل خاصتي الاهتمام المطلوب تكون النتيجة وبالا.. وأثناء دراستي للإخراج السينمائي او عملي في مجال الاخراج التلفزيوني لم أجد أساسا علميا لتلك المقولة، ولكن الحقيقي أن العدسات عامة تعيد فك وتركيب الملامح بطريقتها وهو ما يجعلنا نقول هذا الوجه فوتوجينيك أو لا. وعلى كل ربما يكون ذلك صحيحا والقصور في المعرفة من عندي، ربما
الشكل ايه درجة اهميته بالنسبه لكل من ...(الممثل_المغنى_الملحن_الرسام_الكاتب_الشاعر_المخرج_المؤلف)؟
الشكل للممثل فائق الاهمية، أي انطباع تريد للناس ان تختزنه عنك؟ هذا سؤال هام جدا على الممثل طرحه على نفسه. ويتشارك معه في ذلك ولو بشكل أشد قسوة المطرب، وكم من مطربين ظلموا بشكلهم! وفي الشعر لا ننكر ان شعراءنا المعاصرين الأكثر نجومية هم الشعراء الذين يجيدون لقاء الجمهور ولهم شكل مقبول كنزار قباني ومحمود درويش، وبشكل عام الشكل مطلوب للنجومية، والشكل قد يكون عائقا ضدها، بالذات في فنون الأداء على جمهور. والرجل والمرأة اللذان لا يتركان انطباعا يدوم فرصتهم للأسف قليلة في النجومية، ولكن..
على المستوى الطويل.. فالتاريخ كالعدالة العمياء.. لا يحتفظ لنا إلا بأسماء المبدعين بحق بغض النظر عن شكلهم ومقاييس الوسامة وقت عاشوا
المعجبات فى حياة فنان اعزب ...بيمثلوا اهميه ؟..ونسبة الاهميه دى اد ايه؟
المعجبات في حياتي هن جزء من جمهوري، وهن لهذا مكرمات وليس لأنهن نساء وانا اعزب! لاحظي أن شهرتي جاءت متأخرة.. بمعنى أني عشت حياتي معتمدا على شخصيتي فقط، ولم يعد يبهرني انبهار امرأة لا تعرفني بي لمجرد محبتها لصورتي الفنية.. أنا الآن جاد تماما سواء في عملي أو علاقاتي
بتخاف يزيد وزنك ...بسمع انك بتروح الجيم كتير الايامدى؟
انا أكره بشدة زيادة الوزن لأنها شكل سخيف وصحة رديئة وأداء حياتي سيء قبل أن تكون ضد صورتي التمثيلية التي احبها، وأول ريجيم عملته كنت في الثانوي، ولا أستطيع أن آكل براحتي دائما وإلا بقيت فيل مش هزار!! أما الرياضة فليست للشكل فقط ولكنها صنو الشباب ودليله الحي ولهذا أحبها وأرتبط بها، وأعود لها دائما مهما بعدت عنها
ممكن مفهوم لكل كلمه؟
المشاعر= كهرباء الوجود
الكره= هو الشيطان بيننا
الكرامة= شيء بسيط يستحق الموت دفاعا عنه
الموت =عدو تهزمه حين لا تجبن أمامه
السياسة= شر لابد منه
الزواج=حب احتكاري!!
البشريه رغم قذارتها كيان سامى قوى يسعى للافضل بس هى يدوب عدت مرحلة المراهقه بتاعتها وبكره لما توصل لنضجها هتتحول الارض لجنه
كلمات انت قولتها ...ايه مدى اقتناعك بيها مع التوضيح؟
أنا عادة لا أقول إلا ما أقتنع به 1000%، وهذا هو الحلم الاشتراكي العالمي كما أتصوره.. جنة على الأرض، فإذا ما انتبهت البشرية لعدوها الحقيقي –العولمة الرأسمالية وفلسفة التمييز بين البشر- لانتهت كل مشاكل الانسان مع الانسان ولتفرغنا للعلم والابداع
دائما ما يظهر فى كتابتك تحفزك للتغير والرفض لما يحدث على المستوى المحلى والوطن العربى .
..ارجو التعليق مع توضيح بعض اعمالك التى اظهرت هذا؟
لدي ورقة مطولة بعنوان "مواجهة السلطة بالحقيقة-شهادة من فنان" موجودة على موقع الحوار المتمدن وله رابط على مدونتي يمكن معرفة إجابتي تفصيليا منها، وعموما يمكنني القول إن تاريخي مع الفن يرتبط تماما بتاريخي مع رفض التسلط والقمع والاضطهاد، منذ أن تم رفدي من الفصل الرابع الابتدائي لكتابة قصة في الفصل (يوميات خلود) إلى مشكلة دور حاتم رشيد في فيلم عمارة يعقوبيان والتي أثيرت في مجلس الشعب!
بصراحة لا يوجد عمل كتبته أو أخرجته أو لحنته لا يصدح ضد الظلم والاضطهاد ويتغنى بالحرية والعدل الاجتماعي والاخوة بين البشر ولكن على طريقتي الساخرة أحيانا والعنيفة احيانا، أما التمثيل فلأن ميدانه هو النفس الإنسانية أساسا فأنا أركز قدر الإمكان على الصدق والعمق وجودة الطرح سواء في رسم دوري أو في العمل ككل، ومع كل هذا لا أعتبر نفسي وفني بوقا للدعاية السياسية بل سلاح في المعركة الكبرى.. معركة التقدم البشري على أسس حرة وعادلة
واخيرا.. لا زلت لا أعتبرني قدمت شيئا يذكر في هذا المضمار للأسف!! فكتاباتي لا زالت غير معروفة بشكل مؤسف، ومسرحياتي وأفلامي القصيرة نجحت على نطاق محدود، لا يعرف أغنياتي إلا قليلون حضروا مسرحياتي أو شاركوا في الاحتجاجات الفنية لحركة أدباء وفنانون من أجل التغيير، وأدواري العميقة قليلة للأسف الشديد.. أشعر أني في حرب طاحنة مع الوقت واتمنى أن أصل لأهدافي الفنية قبلما أموت
امتى بتحس باليأس السياسى ؟
أبدا لا يحدث.. أنا أؤمن بالجماهير والجماهير لا تموت فلم اليأس؟ دائما أقول حين تشتد الظلمة "هذا مشهد في الفيلم وليس كل فصوله، والآتي أفضل بإذن الله"..
انا احيى كل شهيد مات فى سبيل مبدأ ..كل انسان ارتفع بإنسانيتنا كلها بشجاعته الفذه الرحمه لهم الفاتحه على ارواحهم من اى دين كانوا وعلى اى عقيده رحلوا لقد جعلوا جميعا لبشريتنا معنى اسمى
الى من خصوصاً تهدى كلماتك هذه ..؟
إلى كل من وضع جسمه الفرد في خدمة قضية الإنسان.. سواء بالسهر على الورق أو بالكفاح المسلح ضد الظلم أو غير ذلك من وسائل
كلمه تقولها لكل المدونين
نحن نحتاج لمؤتمر عام نخرج منه برابطة أهلية تنظمنا وتمد الجسور للمدونين العرب ثم مدوني العالم، أقترح إنشاء مدونة لهذا الغرض نتناقش عبرها ونختار لجنة الإعداد للمؤتمر.
وفي نفس الوقت أتمنى أن تتحول مدوناتنا لأوراق جادة حتى في هزلها وأن نتعالى عن صغائر الأمور لأن من يضرب طوب ويجري لا يؤسس للمستقبل، علينا ان نكون بقدر مسئولية التدوين وأن نعرف ان المواجهة بشجاعة تعني ضمنيا عدم الوقوع في سفيه اللفظ والفكرة.. والحرية لا يتم انتزاعها إلا حين تكون قضيتك عادلة وجذابة ومعبرا عنها بوضوح ومحبة واحترام للنفس وللكلمة.
كل حبي واحترامي للجميع.
خالد الصاوى
------------------
انتظرونى..مع مصطفى فتحى
ومدونة