السبت، ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٧

كانت صغيرة
كانت صغيرة قوى قوى
.
..
...
قوى قوى قوى
.. وكانت السما بعيده
والناس فوق ..والوشوش باين منها الحواجب ..والنوابذ
..
....
كانت عنيها واسعه ..خضرا؟...عسلى ؟....زرقا؟
يمكن سودا ..زى بقيت الناس
هو طووووووووووويل ...وسط الناس واقف
ولفوق بصت
شافت طرف عيونه ..لأ لأ
لونها الازرق ...سما
سما ..وسحاب بعيييييييييييييد
....
....
...
مدت ايدها
موصلتش
حتى عيونها
الواسعه
الحلوة
بصت فووووووووق
وفى نفس الوقت
.
..
سمعت قلبة ..بيخبط؟
لالا
بيدق
قامت رايحه وقفت جمبه
جمب القلب
حست
ان حنان الدنيا ..بيلملم كل كبيرة جوه
........
جوه الهوه ؟
جوه مكان شاغل جزء صغير
بدأت تسأل
هو انا ليه كل صغير ساكن فيا؟
وليه القلب عيونه بتبعد؟
مش انا فى شماله؟
يعنى فى حضنه؟
!!!!
..
...
....
وفجأة
سحبت نفس كبييييييييييييييييييييييييير
بره الدايرة
وبره الدايرة
....كانت الدنيا صغيرة
قوى
..
...
قوى قوى

الخميس، ١٥ نوفمبر ٢٠٠٧

حدث بالفعل

حدث بالفعل

الواقع هو ذلك الشئ الذى يقابلك كيفما شاء ، وان كنت لا تريده فهو مجبر عليك ..." مؤخراً بدأت اؤمن بأن القدر والواقع مرادفيين للحياة وان الحياة تحوى ثلاث جمل سبحان الله ..، والحمد لله ...، والله اكبر ... تلك الجمل الثلاثه ظهروا فى ثلاثة قصص قد تكون بالنسبة لك صغيرة وقد تمر امامك مرار الكرام ولن تنتبه إلى ان القدر والواقع يعيشان بداخلها وايضا ..حكمت الخالق

********************

كان يسير وسط زحام السيارات غير عابئ بتدافعهم فى هذا الوقت من الزروه ، زروة النهار ، زروة آخر ايام الاسبوع وايضا شهر الصوم الا انه كان يتمتع بإستخفاف الشباب وهوجتهم الحمقاء احياناً الا ان نفس الهوجة كانت تتحرك بشئ من السرعة الاكبر ومع صوت ازيز الإطار وهو يحتك بأسفلت ملتهب وفرملة قوة ..وتجمع المارة ...و" الحمد لله " ، صار الجميع يردد كلمات الحمد للقدر ونهض الشاب يسُب ويلعن ويتبادل الشجار مع صاحب السيارة ، الا ان الامر انتهى بعد ان جلس الشاب على سريره يتذكر ذلك المشهد من فيلم ما .....وكان آخر ما
تذكر

********************

إذا ماكشف لك جسده ستجد الالاف الجروح والندبات القديمه التى توحى بأن هذا الجسد قد لاقى الكثير ، فالحروب التى خاضها والتنظيم السرى الذى كان يتزعمه جعلت من حلقات الموت وصدف الحياة فى تباين فالموت كان اقرب له من الحياة ، رفض الزواج حتى لا ييتم ابنائه او يترك زوجة ارملة لم يتعدى سنها العشرين ، ظل خلال الثمانين عاماً الماضيه يتذكر تلك الايام ، يتذكر غباءه وحماقته واندفاع الشباب يتذكر ايضا وحدته ...الآن لا يجد من ينجده بدواء ما او يساعده بعد ان تعدى التسعين عاما ...بعد كل ما جلى فى ذهنه بعد كل تلك الصراعات والجوالات المميته ، اسلم امره لله هادئاً مطمئناً على سريره ، تبادل الجيران تلك الكلمات وهم يقولوا " سبحان الله "

**********************

" الله اكبر " ..ظل يكبر فى فرح شديد عندما ترآئت له الكعبة المشرفه فدوماً ما تمنى ان يراها بعينه ان يزور المسجد الحرام ويؤدى فريضة الحج لكن قلة المال والاحتياج كانوا سداً منيعاً بين ان يحقق امنيته ظل طوال حياته يتمنى ويحاول لكن تربية الابناء اخذ كل ما فى الإمكان ، الا ان اليوم هو يحقق امنيته بعد ان كبر ابنائه وحاولوا ان يوفوا بجزء من حق ، وكان يوم اللقى يوم ان دوى صوته فى التهليل والتكبير يوم ان امسك بستار الكعبة يكبر ويبكى ، كان نور غريب يسطع من وجهه يبهى طلته وكأنه صغر فى عمره اكثر من عشرين عاماً، باسماًَ ..ضاحكاً ..يسلم وجهه لربه الكريم ، مات على ستار الكعبة بعد ان قال " الله اكبر "

*********************

تلك القصص من حياة فى هذة الدنيا كان فى القدر والواقع بأمر الخالق ، فإن من نظر للواقع بين يديه كمن يرى السراب على الطريق الخالى ..وكمن شرب الفراغ على انه ماء الحياة ان القدر والواقع تلازما ...فقد صنعا الحياة والنهاية الحتميه هى حقيقة الحياة

الأحد، ٤ نوفمبر ٢٠٠٧

احمد شقير والمدونون يتكلمون



فى الحقيقة اعلم اننى غبت عن حوارى المدونون يتكلمون فترة طويلة ، لكن اعتقد ان عودتى قوية ..لأن اليوم حوارى ليس مع مدون عادى لكن اظن واعتقد انه يوافقنى الجميع انه مدون فوق العاده ..اكتسب شهرة وحب المدونين ..فكان عميد المدونين ..بأناقة التحدث وحسن البلاغ

معكم اليوم احمد شقير ..لى فى هذا الحوار مفاجأة ..فأنتظروها فى النهاية



يرى البعض أن احمد شقير من المدونين الغامضين الذي لا يحب أن يصرح بشئ عنه ..لذا سؤالي لك هو من هو المدون احمد شقير؟
غامض .. !؟ أعتقد إن هذه آخر صفة يمكن أن أتصف بها .. أتوقع أني شديد الوضوح بداية من ذكر إسمي الفعلي دون أي إسم مستعار .. لأمور شخصية كثيرة ذكرتها في تدوينات مختلفة خصوصا في تدويناتي الأولى .. وتدوينة لقطات من حياتي التي ذكرت بها أمور شخصية من عام 1977 وحتى عام 2005 خير دليل على كدهأحمد شقير .. مدون عجوز عمري 41 سنة .. مهندس .. أعمل في مجال المبيعات والتسويق منذ اكثر من 13 عاماً .. متزوج ولدي ولدان في المرحلة الإعدادية



لك من المدونات ثلاثة مدونات كل منهن تحمل اسم مختلف ..لكنه أيضا يحمل هدف ..وضح لنا؟
حكاوي آخر الليل ... هي المدونة الأولى والرئيسية وهي مدونة عامة شاملة .. ليس لها خط ثابت .. وهو ماأعطاني الحرية أكتب فيها ماأشاءهدفها هو كتابة مايجول بخاطري من أراء .. إنطباعات .. مواقف

نضارة شمس ... مدونة أدبية موسمية أكتب بها قصص نسائية قصيرة غالبا ماتكون تعبيراً عن مواقف خاصة مليئة بمشاعر متصاعدة ولقطات إنفعالية عالية .. هدفها هو محاولة إرضاء ذاتية في الكتابة الأدبية

صور طريفة .. مدونة تحتوي على صور طريفة أرى منها كثيرا على النت ومن الصعب ان أضعها في التدوينة الأساسية لأنها سوف تشغل مساحة كبيرة منها .. هدفها هو التأكيد على أن الصورة تكون أحيانا اكثر تعبيرا من الكلام وخصوصا لو كانت بطريقة ساخرة


الجميع يرى أن للتدوين هدف ورسالة من إنشاء مدونة ..فما كان هدف احمد شقير عندما انشأ مدونة؟
لا .. لا يوجد هدف محدد ولا رسالة معينة .. الموضوع ببساطة هو إرضاء ذاتي في أن أعبر عما يدور بداخلي


اكتسب احمد شقير شهرته من خلال التدوين ، فكيف ترى هذه الشهرة الخاصة جدا؟
لا اعتقد أنها شهرة بالمعنى الحقيقي .. أتذكر إحدى المدونات كتبت تدوينة منقولة من مدونتي .. وعندما علق أحد الزائرين عليها بأنها تدوينة لي .. ردت عليه وقالت مين أحمد شقير ده .. وهي أصلا مدونة .. لذلك فأنا أشك كثيرا في موضوع الشهرة ده .. وإن كنت بشكل عام أرى أن الشهرة هي دافع للكتابة بشكل أفضل ومسئولية للإجادة .. فالمشهور دائما غير مقبول منه تقديم شئ ليس على المستوى المطلوب


اتهمت بأنك زورت في أرشيف مدونتك .. فما ردك على هذا الاتهام؟
الحكاية ببساطة أني بدأت التدوين يوم 17 أغسطس 2005 بأول تدويناتي ، وبعد مرور عام على إنشاء المدونة كتبت تدوينة أتحدث فيها عن إنطباعات عام على التدوين قلت فيها ذلك .. وهناك إعلان عن مدونتي في مدونة الشامل وقتما كانت المرجع الوحيد للمدونات العربية يوم 20 أغسطس 2005 ، كما أن عداد المدونة يشير إلى تاريخ 20 أغسطس 2005 .. المشكلة فقط سببها تدوينة إلا محمدا والتي كتبتها وقت تصاعد الأحداث رداً على الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة وأصبحت أقوم بتحديث التدوينة يومياً حتى تضخمت التدوينة وأصبح صعبا وضعها مع باقي التدوينات لصعوبة تحميلها .. فقررت فصلها ولكن بتاريخ أسبق وهو يناير 2005 حتى تنفصل عن التدوينات الأخرى .. وفي بدايتها وضعت تاريخها الحقيقي ومايثبت حسن النية أن في هذا التاريخ لم تكن أحدث الصور المسيئة قد ظهرت

كلنا يعلم انك من أوائل المدونين ..فهل ترى تغير منذ بداياتك كمدون وحتى الآن ؟
أعتقد أنه التطور الطبيعي بفعل العامل الزمني والتواصل مع الآخرين ، فلاشك أنه النضج بالرغم من وجود تدوينات قديمة إذا قادتني الصدفة لها .. أتعجب كيف كتبت تلك التدوينات بهذ الشكل الساخر


من وجهة نظرك كيف يسير التدوين المصري الآن ، وهل مازالت حرية المدونين تعمل بكفاءة؟
للأمانة التدوين في البداية كان أفضل بالرغم من ان العدد كان قليل ولايتعدى ال300 مدون ولكن نسبة من كانت كتابتهم ناضجة وساخنة ولهم شخصيتهم الخاصة والمستقلة عالية جدا ، الآن بالرغم من ان العدد قارب العشرة آلاف إلا ان نسبة الإجادة قلت كثيرا جدا بنفس نسبة الزيادة تقريبا ، أما الحرية فمازالت تعمل بكفاءة ولكن بعض التعليقات أوشكت تقيد حرية بعض المدونين في الكتابة بحرية مطلقة


اتهام آخر لأحمد شقير ، يراك البعض رجل قام بحشو مخه ببعض القراءات الكثيرة ونسخ تلك الأفكار لتعبر عنه ..فما ردك؟
هذا شرف وليس إتهام .. أو ليست أفكار المرء وثقافته إلا محصلة ونتاج قراءات ومتابعات وتحليلات ... أما نسخ أفكار جاهزة دون تفكير وتحليل فأرى أنه إتهام تستطيع تدويناتي القيام بالدفاع عني



سؤال كثر على لسان المدونين لأحمد شقير...من أين تأتى بالوقت للمتابعة بالتعليقات على الكثير من المدونات وأيضا متابعة مدونتك ومواضيعها كيف يكون تنظيمك للوقت؟
حبي للقراءة منذ الصغر جعلني أتقن مايسمى بفن القراءة .. ومنها أستطيع القراءة بسرعة تفوق السرعة العادية وأقفز بين السطور سريعاً وأستشعر الكلمات والجمل الهامة التي تستطيع أن تلخص موضوعات التدوينات .. وبلاشك هذا يعطيني قدرة على متابعة عدد كبير من التدوينات .. كذلك التطبيقات الخاصة التي تأتي بجميع التدوينات الحديثة وقت صدورها في مكان واحد دون الحاجة للذهاب للمدونة ذاتها وعندما يلفت إنتباهي تدوينة معينة أذهب للمدونة نفسها وأقوم بالتعليق عليها


أنت الآن تعيش في السعودية وكما قلت لى انك مدون من قبل السفر .. فكيف كان التدوين قبل مغادرتك لمصر؟
هل تصدقيني عندما أقول لك وأنني خارج مصر أعرف مايدور فيها وأكون متابعا أكثر مما أكون فيها .. وعندما أكون في أجازة داخل مصر تغيب عنى كثير من الأمور .. يمكن تفسير ذلك بأن وجودي خارج مصر يعطيني مساحة زمنية أفضل أستطيع من خلالها أن أتابع القنوات التليفزيونية الإخبارية ومتابعة مايُكتب على الإنترنت بشكل أطول وأعمق .. كما أنه يعطيني العنصر الأهم وهو قراءة الكتب


Post of the day ..قليلين من المدونين من يكونوا حكاماً على المدونات الأخرى ليضعوا أفضل تدوينه لليوم ..فكيف تختار التدوينة الأفضل؟
أريد ان أوضح نقطة أولا قبل الرد .. في زاوية تدوينة اليوم أنا لست حكما على الآخرين وكيف أكون حكما وأنا من بينهم .. أنا فقط تقابلني من آن لآخر
تدوينات متميزة جدا لمدونين قد نعرفهم وغالبا لانعرفهم فأردت أن أشير إلى تلك التدوينات التي أعجبتني ليشاركني الآخرين قرائتها وتشجيعا لكاتبها ومحاولة للفت النظر إليه وبالمناسبة أن أنتقي ماأجده جديرا بالإشارة حتى لوكانت التدوينة مخالفة لرأيي الشخصي في فكرتها وبعيدا عن أي مجاملات شخصية


هواياتك الموضحة على المدونات الخاصة بك والتي أرى أهمها هي هواية التصوير ..كيف تختار اللقطة التي ترى فيها أهمية لتصويرها؟
الصورة ممكن لها أن تنقل إحساس أو رؤية أو وجهة نظر قد تحتاج إلى كلمات كثيرة تعبر عنها وقد تفشل .. أبحث عن الجمال في الصورة .. ألتقط الصورة التي أرى أنها قد تقول شيئا أو تعبر عن فكرة أو تكون محل نقاش او تعطي تأثيرا خاصا .. هذا هو الجمال الذي أعنيه


لاحظت انك تنضم لمدونة أفضل المدونات على مستوى دول العالم ..فهل ترى في التدوين تواصل بين العالم؟
هي مدونة ال192 دولة وهي مدونة تنتقي مدون واحد من كل بلد في العالم ووقع إختيارها علي من مصر وبصراحة التواصل بين العالم من خلال التدوين أعتقد انه ليس بالشيئ المؤثر .. لذلك إنسحبت منها وتقوم المدونة إبيتاف بهذا الدور حاليا بشكل أكثر من رائع



احمد شقير من الشخصيات الاجتماعية المحبة للصداقة ، فما نسبة تفاعلك مع المدونين ... وهل كونت صداقات من خلال مجتمع التدوين؟
لعدة شهور قليلة لم يكن لي أي تفاعل مع أي مدون بأي طريقة كانت بإستثناء التعليقات ، بالرغم من إني محب للصداقة .. ولكن تطورت الصداقة في حدود قليلة بعد حضوري لقائين من لقاءات المدونين الثلاثة الشهيرة أحدهما بالبورصة بوسط البلد والثاني بدار الأوبرا والصداقة في معظمها لاتتعدي الفيس بوك او الميل أو الشات بالماسينجر


من خلال وجودك خارج مصر كيف ترى مصر من الخارج؟
لاشك وبطريقة لاإرادية كل موقف أو وضع أو أسلوب حياة أقابله في الخارج أقوم بعمل مقارنة .. سواء كان الوضع سلبيا أو إيجايبا .. من الخارج إكتشفت روعة الشاب المصري وروحه الجميلة المتسامحة وثقافته العالية وذوقه الجميل وأتحسر كثيرا على وضعه الحالي فهو يستحق أفضل من ذلك كثيرا بالمقارنة بقرنائه من الشباب العرب


طلبت منك صورة لتوضع في الحوار فرفضت رفضاً باتاً أن تكشف عن شخصيتك وصورتك..أريد تعليل لذلك .. أي هل ترى من حق المدون ألا يكشف عن شخصيته ؟
لم أرفض الكشف عن شخصيتي ولكني لم أحبذ الكشف عن صورتي .. فأنا أعتقد أن المدون بعد فترة تحدث بينه وبين قارئه نوع من التوحد فيضع له صورة خاصة بمخيلته ومهما كان المدون وسيما أو رائعا شكلا فبالتأكيد سوف يكون مختلف عن تلك الصورة التخيلية وأنا دائما أفضل الصورة التي رسمها لي قارئي تماما مثل الشخصية المقروءة في رواية كلٍ يتخيلها بشكل يختلف كثيرا عن شكل الممثل عندما يقوم بتشخيصها .. ويفضل القارئ في النهاية الشخصية التي رسمها

نرى الآن مدونات تتعدى التعليقات فيها عن المائة وخمسين تعليقاً في حين أن مدونات المشاهير تعليقاتها لا تتعدى ..فما ردك على هذا وهل تعتقد أن زيادة عدد التعليقات تضع نسبة للشهرة أو التفاعل التدوينى؟
لا شك أن التعليقات تثري العملية التدوينية وتكون حافزا للمدون وتشجيعا له على الأفضل .. وهنا اقصد التعليقات الجدية وليست تعليقات المجاملات أما عدد التعليقات فهو مؤشر عام للتدوينة والمدون طالما ان التعليقات جدية وتخلو من المجاملات أو أن يقوم المدون بالرد مثلا على كل تعليق في تعليق منفصل فيتضاعف عدد التعليقات


ذهابك للقاء المدونين من المؤكد له سبب ..فما اسباب ذهابك للقاء المدونين؟
كنت من أشد المعارضين لخروج المدونين من العالم الإفتراضي للعالم الحقيقي ومازلت ... ولكن لحظة ضعف عقب عودتي في إجازة بعد فترة غياب طويلة بالخارج جعلتني مشدودا لكل ماهو مصري ولمن كان يشغل حيز كبير من وقتي في الغربة وهم المدونين .. في آخر لحظة قررت الذهاب ولدي قناعة بأني لن أكمل المشوار .. ولكنه إكتمل وأعتقد أنه كان من أجمل اللقاءات التي يصعب تكراراها بشهادة جميع الحاضرين .. بالطبع أقصد لقاء البورصة

أمر استمرار مدوناتك محدد أم أن إغلاق المدونة لم تفكر فيه؟
لم أفكر في إغلاقها .. ولكني مثل الجميع أنسحب بعض الوقت إما بسبب الإنشغال أو بسبب عدم وجود شئ يصلح للنشر


لي سؤال أجده مستقبلياً ...لكن على مدى الأحداث التي تحدث خاصة للمدونين ..هل تشعر بالفخر لأنك مدون؟
يزداد هذا الإحساس يوما بعد يوم


هنا انتهت اسئلتى مع المدون احمد شقير ..اترككم مع كلمة احمد شقير للمدونين

بصوته