
نعم...عاودنى هذا الشعور من جديد ، حاولت مراراً ألا اكون هذه المرأة حاولت الا اضيع مع رغباتى المنتقمه وشراستى القاتله ، كلها كانت موجهه إلى ..فأنا انتقم الآن من غبائى ..وأقاتل طيبتى وبرائتى ..نعم وسذاجتى
اقع دائما تحت براثن النظرات العاشقه ..اتيم فى تلك الكلمة الحمقاء ، واعيش حياة منغلقه بداخل صندوق ..صندوق قديم رأيته وانا صغيرة فى حجرة جدتى فصممت ان أرثه ..ان امنحه الحياة بداخلى ..وامنح نفسى الخيال بداخله ..فبداخله انا غير الأنا ..سمينه اتحول إلى نحيفه ..رقيقه اكون تلك القاتله .
مرات ومرات رأيت هذا الرجل بداخل الصندوق ، عاش بداخله وعشت انا ...حتى واجهته
فتراجع ...وتراجع وتراجع وتراجع حتى انتهى صدا صوت الصراخ وبقيت وحيده ...
ليعاود هذا الشعور ...
ولكى انتقم ...