تهاييسُ مرئيه
تهاييسُ مرئيه

" ان عشقت الوردة فلابد ان تعشق اشواكها " ..تلخص مفهوم الحب لديها فى جملة دائما ما تَذكرها وهى تنظر إلى المرآة عاريه ولن يخذلك القول اذا قلت ان لرأيها جنون خاص فى ابهى مواقفها وهى تقف امام مرآتها فى تلك الحالة العارية الضاحكة ايضا ، وعن اقتناع رددت تلك الجملة فى كل مرة ، فى كل مرة اقتنعت وزاد اقتناعها فى كون عشق القبح اوجب ان يكون ، لها ان تعشق اسوأ اصواتها ، اقبح اماكنها ، اعرض تضاريسها وترى رقصاتها وتحرر جسدها ، اطرافها وهى تتفازع وتتنافر فى هدوء ورونق ، فى تجاذب وتغاطى و...انوثه ، تمايل قد يجعل من حالات الاكتئاب انتحاراً ..وصالات الحب جنون, ولنعود للجنون فدوما كان الجنون محتواها فها هى تستيقظ فجراً على شاطئ مارينا فى وقت من السنة قد تجد الفأر فى جحره مرتعداً من البرد ، قد تجدها فى جحر الفئران ايضا زائرة ، قد تجدها امام المرآة راقصة عاريه ، انحازت لكون الروح اسمى من غذاء ملكات النحل الذى تلعقه مع كل زقزقة للعاصفير، مع زقزقات عصافيرها ..والاكيد انها لم تضع عصافيرها فى قفص ذهبى ..لكن من الممكن ان تكون صنعت فى باحة شرفتا حديقة مصغرة لحلم قديم ، دوما ما اعتراها لذا فعصافيرها تزقزق على الشجر فرحا وتحاول ان تصدر صوتا شبيهاً بمنبه كان ايضا فى الحلم يذكر ، ها قد انفرد خصرها بحركة مبدعة جعلتها تضحك بسكارى..تجلجل ..وتهلهل، ها هى ترى الإبداع يصنعه الجسد او العدل فى الصنع ، ها هى ترج الارض وتحسن الصنع وتصبغ الغرفه بلون وردي..نعم كما كان فى الحلم ، كل مكان فى الحلم كان ..طفى وظهر على وجهة المكان ، كل رقصات الحلم كانت مرئي العين الا تلك التى يتحسس فيها خصرها ويضم اعين قلبها ويجعلها فى الخفقان نيران ، تلك الرقصة فى الحلم كانت وان لم تكن مرئية الآن ، ها هى تدور وعلى وجهها يتساقط اللؤلؤ وعيون حمراء تنظر للمرآة و...تسقط بقلب يرفرف كطير مذبوح ، يدور وينوح ويبعث الروح ، صارت كفريسة اوقعها الصياد فى الشرك بالسهام فتخمدت بفؤادها ، اخذت تنفر وتركض وتهرول على اسنان الاسود حتى فر الدماء من عروقها وسال على بساط الحب...واخيراً انهارت تلك العارية الراقصة انهارت على السرير الاحمر كما فى حلمها انهارت وارتمت وترامت ...وضحكت عنها الروح

هناك ١٢ تعليقًا:
may be
أولآ :لوحه حلوه
ثانيآ : أحساس حلوووووو جدآآآآآآآآ
نعم الوردة بأشواكها
لكن شوك الوردة يحميها ويبعد عنها الغاصبون
هل هذا هو الحب ام نهايتة؟؟
ان عشقت الوردة فلابد ان تعشق اشواكها .. ما اجمل هذه العبارة
مدونة رائعة بحق
................
بالنسبة لصوت مدون : اشكركم من كل قلبي على هذا البرنامج الرائع وعندي سؤال متى سوف تستضيفون السيد سايتو صاحب مدونة اليابان في برنامجكم المتألق
ودمتم سالمين
مش عارفة يا شيماء يمكن دي النهاية المتوقعة لبدايتها ربنا يهدي ويكرم
مش عارفه يا شوشو
بش تحسى ان دى نهايه متوقعه لغرورها
لانى شايفاها كده
مغرورة وفرحانه بروحها
سلامى يا جميل
مبدئيا لم يفهم رجل تفكير امرأه عاقله
فما بالك بأمره تهلوس وتسبح فيما وراء عقلها
فيه كام نقطه:
1-تقصدين بالاشواك القبح وليس ما يدافع عن الورده
نعم فنحن نحب المرأه بعيوبها ومميزاتها
وقد يعجبني في امرأه ما يعتبره اخرون عيبا فيها
2-هذه المرأه ليست مغروره بل هي في حاله من الرضا النفسي رضا حتي عن عيوبها بل وعن شهواتها
3-ذكرتني النهايه بقصائد نزار
الاستسلام للشهوات في النهايه
4- البوست فعلا غامض في بعض اجزائه
5-البوست سواء فهمته بشكل كلي او جزئي فانا من معارضي اباحيه الافكار
يعني كاسلوب حلو
انما كفكره اضع نفسي في صف المعارضين
الكلمات تتبخر مع دخان سجائري كلما حاولت أن أكتب شيئا تضيع مني أشياء
مابين تبريرات سخيفه
أو كلمات رقيقه
أو حتى كلمات لمجرد البوح
أجد تشتتا فظيعا
تضيع معه خلايا عقل الملاح
تعرفين بيت المتنبي اللذى قال فيه
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلة
وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم
عبر عن الكثير وإختصر ببيته مجلدات
دمتى قريبة ياتوأم الكلم
اهلا بك اختنا الكريمة شيماء الجيزى الطيبة
استاذتي الكريمة فخور برؤيتك بمدونتي مرة اخرى
بل انا الشاكر الممتن المعترف باياديكم البيضاء على وعلى مدونتي وعندما تنتهي رجة وزلزلة الاضطرابات النفسية التي احدثتها تلك الفرصة السعيدة ستكون لي وقفة
اقوم من خلالها
بارسال رسائل الشكر والامتنان والاعتراف بالجميل
تقييم للبرنامج
تحليل الحلقة
اخد تعليقات السادة الزوار
اعطاء توصيات لانجاح البرنامج وتطوير اليات الحوار فيه
اقتراح اشكال اخرى لبث الاداعي الناحج المتعلق بالتدوين والمدونين
.... الخ
على اني مهما فعلت فلن اوفيك انت استاذتي شيماء الجيزي والا ساتذ باسل سمير والاخ احمد القطب وكل طاقم برنامجكم الممتع والممتاز والمتميز من خلال فكرته وطريقة طرحه للاسئلة واعطائه لفرصة الكلام ولا اقول دلك لمجرد ان كنت به ضيفا ومن باب مساحيق القول ولكن لاني شعرت اني قد اعطيت لي الفرصة للحديث واني امهلت الى ان اكمل الجواب ولم اكن ضيفا في برنامج
السائل فيه المجيب
وتكون السهرة الاداعية كسهرة عمرو وضيفه من قول الشاعر:
أضياف عمران في خصب وفي سعة
........................ وفي هناء وخير غير ممنوع
وضيف عمرو وعمرو يسهران معا
......................ً عمرو لبطنته والضيف للجوع
ههههههههههههههههه
ساعود لتقييم البرنامج والحديث عنه وعن لطف وظرف وحسن ادب وتادب فريقه كما ساتكلم عن طرافة استضافتي وعن طيقتهم في تصحيح اخطائي الاملائية هههههههه وتمشيط شعري بالفوتوشوب ههههههههههههه اثناء توضيب الحلقة لاجب بثها ههههه
شكرا لكم جميعا
ولن انس اياديكم البيضاء وخصوصا انت اختي الكريمة شيماء الجيزي... الكيزي :))))
تلميذكم ايمن الرجراجي... الركراكي المغربي
بصراحه البوست اجمل من انى اكتب عليه تعليق
تحياتى
ابقى شوفى احدث بوست عندى
تدوينة رائعة
انها العلاقة الحائرة بين الورد و اشواكه
تحياتى
الجميل في التدوين انه يعطي مساحة للمدون ان يتحرر من قيود الكتابة وعندما تأتيه فكرة أدبية أو تهييسة كما تعتبرينها يستطيع أن يعبر عما يريد بحرية ومن هنا أعشق اللحظات التي تأتيني فيها كتابة أدبية وإن كانت لاتلاقي شعبية مثل التدوينات العامة ولكنها ترضي كثيرا مما بداخلي واعتز بها كثير
مقدمة لابد منها طالما أن تلك التدوينة مختلفة كثيرا عن سابقتها وتحمل فلسلفة قد تبدو غامضة على البعض وقد يفسرها البعض تفسيرا يختلف عن الآخرين وقد يختلف عن ما تقصده كاتبتها
عشق القبح فكرة قليلا ماتتداول وان كنا نمرسها دون ان ندري حتى في اعلى لحظات النشوة من الممكن أن نكتشف ان نعشق أكثرا الأشياء نفورا لولا هذا الإحساس الداخلي الذي يجعلنا نعشقه
ولكن ماافهمه أننا من الممكن ان نعشق بعض القبح في الآخرين لتركيبة خاصة لدينا ولكن أن نعشق القبح في أنفسنا فهذا هو الجديد في التدوينة حيث هي تعشق القبح في ذاتها وهذا أعتقد انه قمة الانانية والنرجسية فمن يعشق مواطن الجمال في نفسه ويشعر بها يقال عنه مغرور اما من أن يصل العشق إلى مواطن القبح فهذا جديد بلاشك
أحسنتي عندما جعلتيها في النهاية يتساقط على وجها الؤلؤ وعيونها تصبح حمراء وتسقط بقلب يرفرف كطير مذبوح
وتلك نتيجة طبيعية لاتمنعنا من التعاطف معها
هكذا قرأت ماكتبتي .. قد يكون بعيدا عما تريدين أن تقوليه ولكنها دائما هي تلك الكتابة الأدبية الفلسفية تقرا من اكثر من زاوية
تحياتي
إرسال تعليق